للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[النوع الثالث]

٦٧٤٦ - (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «نحن الآخِرون السابقون يوم القيامة، أُوتوا الكتابَ مِن قبلنا، وأُوتِيناه من بعدهم، فهذا اليومُ الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله [له]⦗١٨٣⦘ فغداً لليهود، وبعد غدٍ للنصارى، فسكت، ثم قال: حقٌّ على كل مسلم أن يغتسلَ في كل سبعةِ أيام يوماً، يَغْسِلُ فيه رأسَهُ وجسده» ليس فيه عند مسلم ذكر الغسل.

وفي رواية نحوه، وفيه ذِكْرُ الغسل.

وفي رواية للبخاري «نحن الآخرون السابقون ... لم يزد» .

وفي أخرى لمسلم «نحن الآخِرون الأوَّلون يوم القيامة، ونحنُ أولُ من يدخل الجنة ... » وذكر نحوه.

وفي أخرى له قال: «أضَلَّ الله عز وجل عن الجمعة مَنْ كان قبلنا، فكان لليهود يومُ السبت، وكان للنصارى يومُ الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تَبَع لنا يومَ القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضيُّ [لهم] قبل الخلائق» .

وفي رواية للبخاري ومسلم والنسائي قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نحن الآخِرون السابقون، بَيدَ أنهم أوتوا الكتاب مِنْ قبلِنا، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم، فاختلفوا فيه فهدانا الله له» .

زاد النسائي: يعني يوم الجمعة، ثم اتفقوا، فالناس لنا تَبَع، اليهود ⦗١٨٤⦘ غداً، والنصارى بعد غدٍ» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(بَيْد أنهم) بيد بمعنى غير، تقول: هو كثير المال، بَيْدَ أنه بخيل، أي: غير أنه بخيل.


(١) رواه البخاري ٢ / ٢٩٢ - ٢٩٤ في الجمعة، باب فرض الجمعة، وباب هل على من لم يشهد الجمعة غسل، وفي الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، ومسلم رقم (٨٥٥) في الجمعة، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة، والنسائي ٣ / ٨٥ - ٨٧ في الجمعة، باب إيجاب الجمعة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٧٤ و ٣١٢) . والبخاري (٨/١٥٩ و ٩/٥٣) قال: حدثنا إسحاق ابن إبراهيم. ومسلم (٣/٧) قال: حدثنا محمد بن رافع.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع - عن عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
* رواية إسحاق بن إبراهيم مختصرة على أوله. وباقي الروايات متقاربة المعنى.
وبلفظ: «نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، فاختلفوا فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق، فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه هدانا الله له، قال: يوم الجمعة، فاليوم لنا، وغدا لليهود، وبعد غد للنصارى» .
أخرجه أحمد (٢/٢٤٩) قال: حدثنا ابن إدريس. وفي (٢/٢٧٤) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. ومسلم (٣/٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب. قالا: حدثنا جرير.
ثلاثتهم - ابن إدريس، ومعمر، وجرير- عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.
* الروايات متقاربة المعنى وأثبتنا لفظ رواية مسلم.
وبلفظ: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، وهذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليوم لنا، ولليهود غدا، واللنصارى بعد غد.»
أخرجه أحمد (٢/٥٠٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، فذكره.
وبلفظ: «أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق.» .
أخرجه مسلم (٣/٧) قال: حدثنا أبو كريب وواصل بن عبد الأعلى. وابن ماجة (١٠٨٣) قال: حدثنا علي بن المنذر. والنسائي (٢/٨٧) ، وفي الكبرى (١٥٧٨) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى.
ثلاثتهم - أبو كريب، وواصل بن عبد الأعلى، وعلي بن المنذر - عن ابن فضيل، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم، فذكره.
وبلفظ «إن الله عز وجل كتب الجمعة على من كان قبلنا فاختلف الناس فيها، وهدانا الله لها فالناس لنا فيها تبع فاليوم لنا ولليهود غدا والنصارى بعد غد، لليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد.» .
أخرجه أحمد (٢/٢٣٦) قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. وفي (٢/٣٨٨) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا همام وفي (٢/٤٩١) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا همام. وفي (٢/٥٠٩) قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا همام بن يحيى. وفي (٢/٥١٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. (ح) وعبد الوهاب، عن سعيد. (ح) وحدثنا روح. قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام.
ثلاثتهم - شعبة، وهمام، وسعيد - عن قتادة، عن عبد الرحمن بن أمام مولى أم برثن، فذكره.

<<  <  ج: ص:  >  >>