للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[الفرع الثاني: في حق المرأة على الزوج]

٤٧١٧ - (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اسْتَوْصُوا بالنساء [خيراً] ، فإن المرأةَ خُلقت من ضِلَع، وإن أعوجَ ما في الضِّلَع أعلاه، فإِن ذهبتَ تُقيمُهُ كسرتَهُ، وإِن تركتَهُ لم يزلْ أعوجَ، فاستوصوا بالنساء» .

وأول حديث البخاري: «من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جارَه، واستوصوا بالنساء خيراً، فإِنّهنَّ خُلِقْنَ من ضِلَع ... » وذكر نحوه.

وفي رواية لمسلم في أَوله: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فَإِذا شهدَ أَمراً فَلْيَتَكَلَّمْ بخير أو ليسكُتْ، واستوصوا بالنساءِ ... » الحديث.

وللبخاري: أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- قال: «المرأةُ كالضِّلَعِ، إِن أقمتَها كسرتَها، وإِن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وفيها عِوَج» . ولمسلم نحوه.

وله في أُخرى: «إِن المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَع، ولن تستقيمَ على طريقة، فَإِن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وبها عِوَج، وإِن ذهبتَ تُقيمُها كسرتَها، وكسرُها طلاقُها» . وأخرج الترمذي رواية البخاري المفردة (١) . ⦗٥٠٤⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(استمتعت بها) الاستمتاع بالمرأة: الانتفاع بها وبوطئها.


(١) رواه البخاري ٩ / ٢١٨ في النكاح، باب المداراة مع النساء، وفي الأنبياء، باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته، وفي الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، وباب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه، وفي الرقاق، باب حفظ اللسان، ومسلم رقم (١٤٦٨) في الرضاع، باب الوصية بالنساء، والترمذي رقم (١١٨٨) في الطلاق، باب ما جاء في مداراة النساء.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤/١٦١) قال: حدثنا أبو كريب وموسى بن حزام. وفي (٧/٣٤) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. ومسلم (٤/١٧٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (١٠/١٣٤٣٤) عن القاسم بن زكريا.
خمستهم - أبو كريب، وموسى، وإسحاق، وأبو بكر، والقاسم - عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم، فذكره.
-صلى الله عليه وسلم- وبلفظ: «إن المرأة كالضلع، إذا ذهبت تقيمها كسرتها، وإن تركتها استمعت بها وفيها عوج» .
أخرجه مسلم (٤/١٧٨) قال: حدثني حرملة بن يحيى. قال: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس (ح) وحدثنيه زهير بن حرب وعبد بن حميد.
كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي الزهري. والترمذي (١١٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد. قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد. قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب.
كلاهما - يونس، وابن أخي الزهري - عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، فذكره.
والرواية الأخيرة: أخرجها الحميدي (١١٦٨) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٢/٤٤٩) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي (٢/٤٩٧) قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري. قال: أخبرنا سفيان الثوري. وفي (٢/٥٣٠) قال: حدثنا علي بن حفص. قال: حدثنا ورقاء. والدارمي (٢٢٢٨) قال: أخبرنا خالد بن مخلد. قال: حدثنا مالك. والبخاري (٧/٣٣) قال: حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله. قال: حدثني مالك. ومسلم (٤/١٧٨) قال: حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر. قالا: حدثنا سفيان.
خمستهم - سفيان بن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وسفيان الثوري، وورقاء، ومالك - عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.
* أثبتنا رواية سفيان عند مسلم.
وبلفظ: «المرأة كالضلع، فإن تحرص على إقامته تكسره، وإن تتركه تستمتع به وفيه عوج» .
أخرجه أحمد (٢/٤٢٨) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عجلان. قال: سمعت أبي، فذكره.

<<  <  ج: ص:  >  >>