للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[سورة نوح]

٨٦٠ - (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: صارتِ الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعْدُ أمَّا «وَدّ» فكانتِ لكَلْبٍ بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، وأما «سُواعٌ» فكانت لهذيل، وأما «يَغُوثُ» فكانت لِمُرادَ، ثم صارَت لِبَني غُطَيْفٍ بالْجُرفِ عِند سَبأ، وأمَّا «يَعُوقُ» فكانت لَهِمْدان، وأَمَّا «نَسْرٌ» فَلِحِمْيرَ، لآلِ ذي الْكَلاعَ، وكلُّها أسماءُ رجالٍ صالحينَ من قوْمِ نُوحٍ، فلَّما هَلَكوا أَوْحى ⦗٤١٤⦘ الشَّيطانُ إلى قَوْمِهِم: أنِ انْصِبُوا إلى مَجالِسِهِمْ التي كانوا يجلسون فيها أنْصاباً، وسَمُّوها بأسمائهم، ففعلُوا، فلم تُعبدْ، حتى إذا هلك أولئك، وتنَسَّخَ (١) العلمُ عُبِدَتْ. أخرجه البخاري (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أنصاباً) الأنصاب: الأصنام، وقيل: أحجار كانوا ينصبونها ويذبحون عليها لآلهتهم الذبائح.


(١) أي: علم تلك الصور بخصوصها.
(٢) ٨ / ٥١١ و ٥١٢ و ٥١٣ في تفسير سورة نوح، باب وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤٩٢) حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس فذكره.

<<  <  ج: ص:  >  >>