للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٩٢١ - () عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «أمَرَ مَولاهُ أسلَمْ أَنْ يَأتِيَهُ بسوطٍ يَجلدُ به قُدامةَ بن مَظْعُونٍ في حَدِّ الخمر، فَجاءهُ بسوطٍ لَيِّنٍ، فقال: أخذَتْكَ دِقْرَارَةُ أهْلكَ» .

هذا طرفٌ من حديث طويل، قد أخرج أولَّه البخاري في ذكر من شهد بدراً (١) .

وذكر هذا القدر [منه] رزين في كتابه، ولم أجده في الأصول، إلا أن الحميديَّ لما ذكر الطرف الذي أخرجه البخاري من أوله - وهو مذكور في مسند عمر - قال: وقد وقع لنا هذا الحديث بتمامه بهذا الإسناد، وذكر الحديث بطوله، وجاء في جملته هذا القدر الذي ذكره رزين. ⦗٥٩٤⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(دِقْرارة أهلك) : الدِّقرارة: واحدة الدقارير، وهي الأباطيل وعادات السوء، والمعنى: أن عادة السوء التي عادة قومك، وهي العدول عن الحق والعمل بالباطل، قد عرضت لك فعملت بها، وذلك أن أسلم كان عبدا بجاويّاً (٢) .


(١) انظر " الفتح " ٧ / ٢٤٧، في المغازي، باب شهود الملائكة بدراً.
(٢) " بجا ": قبيلة، والبجاويات منسوبة إليها. وفي القاموس: " بجاوة " بضم الباء على وزن زغاوة، أرض النوبة، منها النوق البجاويات، ووهم الجوهري، و " بجاية " - بكسر الباء - بلد بالمغرب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري في (٧/٢٤٧) كتاب المغازي باب شهود الملائكة بدرا.

<<  <  ج: ص:  >  >>