للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٥٩٩ - (م س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِن الدنيا حُلْوةٌ خَضِرَة، وإن الله مُستَخْلِفُكم فيها، فناظرٌ كيف تعملون؟ فاتَّقُوا الدنيا، واتَّقوا النساء» . زاد في روايةٍ: «فإنَّ أولَ فِتْنَةِ بني إسرائيل كانت في النساء» أخرجه مسلم.

وعند النسائي: «فما تركت بعدي فتنة أضَرَّ على الرِّجالِ من النساء» (١) .


(١) رواه مسلم رقم (٢٧٤٢) في الذكر، باب أكثر أهل الجنة الفقراء، ولم نجده عند النسائي في " الصغرى "، ولعله عنده في " الكبرى "، وهو عند الترمذي رقم (٢١٩٢) في جملة حديث طويل في الفتن، باب ما جاء ما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بما هو كائن إلى يوم القيامة، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (٤٠٠٠) في الفتن، باب فتنة النساء، وهذه الشطرة من الحديث التي نسبها المصنف للنسائي هي من حديث أسامة بن زيد، وهي عند مسلم والترمذي وابن ماجة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١ - أخرجه أحمد (٣/٤٠) قال: حدثنا عثمان بن عمرو، وفي (٣/٤٦) قال: حدثنا عبد الصمد. وابن خزيمة (١٦٩٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. كلاهما (عثمان، وعبد الصمد) قالا: حدثنا المستمر بن الريان.
٢ - وأخرجه أحمد (٣/٦٨) قال: أخبرنا يزيد. ومسلم (٧/٤٧) قال: حدثنا عمرو الناقد. قال: حدثنا يزيد بن هارون. والنسائي (٨/١٩٠) قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الرحمن بن غزوان. كلاهما (يزيد،وعبد الرحمن) عن شعبة، عن خليد بن جعفر، والمستمر.
٣ - وأخرجه أحمد (٣/٢٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد بن حميد (٨٦٧) قال: أخبرنا النضر بن شميل، ومسلم (٨/٨٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٤٣٤٥) عن بندار، عن محمد بن جعفر، كلاهما (محمد، والنضر) عن شعبة، عن أبي مسلمة.
٤ - وأخرجه مسلم (٧/٤٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة. والنسائي (٨/١٥١) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام،قال: حدثنا شبابة. كلاهما (أبو أسامة، وشبابة) عن شعبة، عن خليد بن جعفر،
ثلاثتهم -المستمر، وخليد، وأبو مسلمة - عن أبي نضرة، فذكره.
(*) رواية شعبة، عن خليد، والمستمر جاءت مختصرة، على «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر امرأة من بني إسرائيل، حشت خاتمها مسكا، والمسك أطيب الطيب» .
(*) زاد أبو مسلمة في روايته: «فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» .ولم يذكر قصة المرأتين.
وعن أبي نضرة، عن أبي سعيد. قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطبة بعد العصر، إلى مغيربان الشمس، حفظها منا من حفظها، ونسيها منا من نسيها، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا خضرة حلوة ...
أخرجه الحميدي (٧٥٢) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٣/٧) قال: وقرئ على سفيان. وفي (٣/١٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣/٦١) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معتمر، وفي (٣/٧٠) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد. وعبد بن حميد (٨٦٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، وابن ماجة (٢٨٧٣) و (٤٠٠٠) و (٤٠٠٧) . والترمذي (٢١٩١) قالا: حدثنا عمران بن موسى القزاز البصري، قال: حدثنا حماد بن زيد.
أربعتهم - سفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ومعمر - عن علي بن يزيد بن جدعان، عن أبي نضرة، فذكره.
(*) الروايات مطولة ومختصرة.
وعن الحسن عن أبي سعيد الخدري، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا إن الدنيا خضرة حلوة، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، ألا وإن لكل غادر لواء، وإن أكثر ذاكم غدرا أمير العامة» فما نسيت رفعه بها صوته.
أخرجه أحمد (٣/٨٤) . والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٣٩٩٥) عن محمد بن المثنى.
كلاهما - أحمد، وابن المثنى -عن محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن الحسن، فذكره.
(*) رواية النسائي مختصرة على «ألا وإن لكل غادر لواء» .

<<  <  ج: ص:  >  >>