للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٦٠١ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الدُّنيا مَلعْونَةٌ، مَلْعُون ما فيها (١) ، إِلا ذكرُ الله، وما والاهُ، وعَالِمٌ، ومُتَعَلِّمٌ» (٢) . أخرجه الترمذي (٣) .


(١) وذلك إذا شغلت الإنسان عن دين الله لكثرة الاهتمام بها، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه من الدعاء: " ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ".
(٢) قال الطيبي: هو في " جامع الترمذي " هكذا: وما والاه وعالم أو متعلم، بالرفع، وكذا في " جامع الأصول "، إلا أن بدل " أو " فيه الواو، وفي " سنن ابن ماجة ": " أو عالماً أو متعلماً " بالنصب مع " أو " مكرراً، والنصب في القرائن الثلاث هو الظاهر، والرفع منها على التأويل، كأنه قيل: الدنيا مذمومة لا يحمد فيها إلا ذكر الله وعالم أو متعلم.
(٣) رقم (٢٣٢٣) في الزهد، باب رقم (١٤) ، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (٤١١٢) في الزهد، باب مثل الدنيا، وحسنه الترمذي، وهو كما قال.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه ابن ماجة (٤١١٢) قال: حدثنا علي بن ميمون الرقي، قال: حدثنا أبو خليد عتبة بن حماد الدمشقي. والترمذي (٢٣٢٢) قال: حدثنا محمد بن حاتم المكتب. قال: حدثنا علي بن ثابت.
كلاهما (عتبة بن حماد، وعلي بن ثابت) عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. قال: سمعت عطاء بن قرة. قال: سمعت عبد الله بن ضمرة، فذكره.
وقال الترمذي: حديث حسن غريب.

<<  <  ج: ص:  >  >>