للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٩٦٠ - (ت س) أبو السنابل [عمرو بن بعكك]- رضي الله عنه - قال: «وضعتْ سبيعةُ بعد وفاة زوجها بثلاثة وعشرين - أو خمسة وعشرين - يوماً، فلما تعلّت تَشَوَّفَتْ للنكاح، فأُنْكِر ذلك عليها، فذُكر ذلك للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إِن تفعل فقد حَلَّ أَجلُها» . أخرجه الترمذي.

وفي رواية النسائي قال: «وضعت سبيعةُ حملها بعد وفاة زوجها بثلاثة وعشرين - أو خمسة وعشرين - ليلة، فلما تعلَّت تشوَّفَتْ للأَزواج، فَعِيبَ ذلك عليها، فَذُكِرَ ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: وما يمنعها؟ فقد انقضى أجلُها» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تعلَّتْ) المرأة من نفاسها: إذا ارتفعت منه وطهرت من دمها، وجاء في كتاب الخطابي " تعالَّت " وهما بمعنى.

(تشوَّفتْ) تَشَوَّفْتُ إلى الشيء: إذا مِلْتَ إليه، ورغبت فيه.


(١) رواه الترمذي رقم (١١٩٣) في الطلاق، باب ما جاء في الحامل المتوفى عنها زوجها تضع، والنسائي ٦ / ١٩٠ في الطلاق، باب عدة الحامل المتوفى عنها زوجها، وفي الباب عن أم سلمة، وهو حديث صحيح، قال الترمذي: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم: أن الحامل المتوفى عنها زوجها إذا وضعت فقد حل لها التزويج وإن لم تكن انقضت عدتها، قال الحافظ ابن حجر: وقد قال جمهور العلماء من السلف، وأئمة الفتوى في الأمصار: أن الحامل إذا مات عنها زوجها تحل بوضع الحمل وتنقضي عدة الوفاة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٣٠٤) قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي. قال: حدثنا منصور والأعمش. وفي (٤/٣٠٥) قال: حدثنا حسين بن محمد. قال: حدثنا شيبان، عن منصور. (ح) وعفان. قال: حدثنا شعبة. قال: حدثنا منصور. والدارمي (٢٢٨٦) قال: أخبرنا بشر بن عمر الزهراني. قال: حدثنا أبو الأحوص. قال: حدثنا منصور. وابن ماجه (٢٠٢٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور. والترمذي (١١٩٣) قال: حدثنا أحمد بن منيع. قال: حدثنا حسين بن محمد. قال: حدثنا شيبان، عن منصور. (ح) وحدثنا أحمد بن منيع. قال: حدثنا الحسن بن موسى. قال: حدثنا شيبان، عن منصور. والنسائي (٦/١٩٠) قال: أخبرني محمد بن قدامة.
قال: أخبرني جرير، عن منصور.
كلاهما - منصور، والأعمش - عن إبراهيم، عن الأسود، فذكره.
(*) قال الترمذي: حديث أبي السنابل حديث مشهور من هذا الوجه. ولا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل. وسمعت محمدا، يعني البخاري، يقول: لا أعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-.

<<  <  ج: ص:  >  >>