للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٣٤٩ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفس محمد بيده، لَيأتِينَّ على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأنْ يراني أحبُّ إليه من أهله وماله معهم» فأوَّلوه على أنه نَعَى نَفْسَهُ إليهم، ⦗٥٤٤⦘ وعَرَّفهم ما يحدثُ لهم بَعْدَهُ من تمنِّي لقائه عند فقدهم ما كانوا يشاهدون من بركاته عليه السلام» أخرجه مسلم (١) .

وأخرج البخاريُّ منه طرفاً في جملة حديث طويل يجيء في موضعه، وهذا ما أخرج منه: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لَيَأْتِيَنَّ على أحدِكم زمان لأن يراني أحبُّ إِليه من أن يكون له مِثْلُ أهلهِ ومالِه» .


(١) رقم (٢٣٦٤) في الفضائل، باب فضل النظر إليه صلى الله عليه وسلم ويمينه إلى قوله: " أحب إليه من أهله وماله معهم "، وليست الزيادة عنده، ولم نجد رواية البخاري التي أشار إليها المصنف بعد هذه، والله أعلم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣١٣) ، ومسلم (٧/٩٦) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما -أحمد بن حنبل، وابن رافع - عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
وعن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله قال: «من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله» . أخرجه أحمد (٢/٤١٧) . ومسلم (٨/١٤٥) . قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، فذكره.
وعن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفس محمد بيده، ليأتين على أحدكم يوم لأن يراني ثم لأن يراني، أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله» .
أخرجه أحمد (٢/٤٤٩و٥٠٤) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد يعني ابن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.
قلت: وهم المصنف في العزو للبخاري والله أعلم حيث لم نجد الرواية التي أشار إليها في الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>