للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٥١٣ - (م) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «اسْتُعْمِلَ على المدينةِ رجل من آل مَرْوانَ، قال: فدعا [سهلَ بنَ سعد، فأمره أن يَشْتُم عليّاً، قال: فأبى سَهْل، فقال له: أَمَّا إِذا أبيتَ فقل] : لعنَ الله أبا التُّرَاب (١) ، فقال سَهْل: ما كان لعليّ اسم أحبَّ إليه من أبي التراب، وإِن كان ليفرحُ إذا دُعِيَ بها، فقال له: أخبرنا عن قِصَّتِه، لم سُمِّيَ أبا التراب؟ قال: جاء رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- بيتَ فاطمة، فلم يَجِدْ عَليّاً في البيت، فقال: أيْن ابنُ عمِّك؟ قالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضَبَني، فخرج، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- لإنسان: انظر أين هو؟ فجاء، فقال: يا رسول الله، هو في ⦗٦٦٣⦘ المسجد راقد، فجاءه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شِقِّه، فأصابه تراب، فجعلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يمسحه عنه ويقول: قُم أبا التراب، قُم أبا التراب» . أخرجه مسلم (٢) ، وقد أخرج هو والبخاري رواية أخرى، وقد ذُكِرَتْ في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(لم يَقِلْ) : من القائلة، وهو حَرُّ وسط النهار.


(١) لا يجوز شتم علي رضي الله عنه، ولا لعنه، وهو أمير المؤمنين حقاً باتفاق أهل السنة والجماعة.
(٢) رقم (٢٤٠٩) في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرج البخاري (١/١٢٠ (٨/٧٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي (٥/٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي (٨/٥٥) وفي (الأدب المفرد) (٨٥٢) قال: حدثنا خالد مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، ومسلم (٧/١٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز (يعني ابن أبي حازم) .
كلاهما - عبد العزيز، وسليمان- عن أبي حازم، فذكره.

<<  <  ج: ص:  >  >>