للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧٥٧٣ - (خ) خلف بن حوشب - رحمه الله - قال: كانوا يستحبُّون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن:

الحربُ أولُ ما تكون فَتيَّة ... تسعى بزينتها لكلِّ جَهُولِ ⦗١٠٢⦘

حتى إذا اشتعلتْ وشَب ضِرامها ... وَلَّتْ عجوزاً غيرَ ذاتِ حليلِ

شَمطاءُ يُنكَرُ لونُها وتغيَّرت ... مكروهة للشمِّ والتقبيلِ

أخرجه البخاري (١) .

ترجمة الأبواب التي أولها فاء ولم ترد في حرف الفاء

(الفيء) في كتاب الجهاد من حرف الجيم. (الفقر) في كتاب الزهد من حرف الزاي. (الفطرة) في كتاب الزينة من حرف الزاي. (الفَرَع) في كتاب الطعام من حرف الطاء.


(١) ذكره البخاري تعليقاً ١٣ / ٤٠ في الفتن، باب الفتنة التي تموج كموج البحر، قال الحافظ في " الفتح ": وصله البخاري في " التاريخ الصغير " عن عبد الله بن محمد المسندي عن سفيان بن عيينة عن خلف بن حوشب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري تعليقا في الفتن باب الفتنة التي تموج كموج البحر. وقال الحافظ في «الفتح» (١٣/٥٣) : وصله البخاري في «التاريخ الصغير» عن عبد الله بن محمد المسندي، حدثنا سفيان بن عيينة.
وقال أيضا: والمحفوظ أن الأبيات المذكورة لعمرو بن معد يكرب الزبيدي، كما جزم به أبو العباس المبرد في «الكامل» .

<<  <  ج: ص:  >  >>