للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٢٧ - (ت ط د) مسلم بن يسار الجهني -رحمه الله -: أنَّ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه سئل عن قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرَّياتِهم ... } الآية [الأَعراف: ١٧٢] قال: سُئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «إن الله تبارك وتعالى خلق آدمَ، ثم مسح ظهرهُ بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقتُ هؤلاء للجنة، وبعمل أَهل الجنة يعملون، ثم مسَحَ ظهره، فاستخرج منه ذرية، فقال: خَلَقتُ هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيمَ العملُ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا خَلَقَ العبد للجنَّةِ، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموتَ على عملٍ من أعمال أهلِ الجنة، فيدِخلَهُ به الجنة، وإذا خلق العبْدَ للنَّار، استعمله بعمل أهل النَّار، حتَّى يموت على عملٍ من أعمال أهل النَّار، فيُدْخِلَهُ به النَّار» . أخرجه الموطأ والترمذي وأبو داود (١) . ⦗١٤١⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ذرياتهم) الذريات: جمع الذرية. وهم نسل الإنسان وولده.


(١) الموطأ ٢ / ٨٩٨ و ٨٩٩ في القدر، باب النهي عن القول بالقدر، والترمذي رقم (٣٠٧٧) في التفسير، باب ومن سورة الأعراف، وأبو داود رقم (٤٧٠٣) في السنة، باب في القدر. وأخرجه أحمد رقم (٣١١) ، والحاكم في المستدرك ١ / ٢٧، والطبري رقم (١٥٣٥٧) ، وقال الترمذي: حديث حسن، ومسلم بن يسار: لم يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن – [١٤١]- يسار وبين عمر رجلاً.
وقد ذكر أبو حاتم الرازي بينهما: نعيم بن ربيعة، وكذا رواه أبو داود في سننه عن محمد بن مصفى، عن بقية، عن عمرو بن جعثم القرشي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة قال: كنت عند عمر بن الخطاب: وقد سئل عن هذه الآية - الحديث ... ، قال الحافظ المنذري: قال أبو عمر بن عبد البر النمري: هذا حديث منقطع بهذا الإسناد، لأن مسلم بن يسار هذا، لم يلق عمر بن الخطاب، وبينهما في هذا الحديث نعيم بن ربيعة. وهذا أيضاً مع الإسناد لا تقوم به حجة، ومسلم بن يسار هذا مجهول، وقيل: إنه مدني، وليس بمسلم بن يسار البصري، وقال أيضاً، وجملة القول: إنه حديث ليس إسناده بالقائم، لأن مسلم بن يسار ونعيم بن ربيعة جميعاً غير معروفين بحمل العلم، ولكن معنى هذا الحديث له شواهد كثيرة يتقوى بها، فهو صحيح لغيره.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك (الموطأ) صفحة (٥٦٠) ، وأحمد (١/٤٤) (٣١١) قال: حدثنا روح. (ح) وحدثنا إسحاق. قال عبد الله بن أحمد: وحدثنا مصعب الزبيري. و «أبو داود» (٤٧٠٣) قال: حدثنا القعنبي. و «الترمذي» (٣٠٧٥) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن. و «النسائي» في الكبرى (تحفة الأشراف) (٨/١٠٦٥٤) عن قتيبة.
ستتهم -روح، وإسحاق، ومصعب، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومعن، وقتيبة- عن مالك، عن زيد بن أبي أنيسة، أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره، عن مسلم بن يسار الجهني، فذكره.
* أخرجه أبو داود (٤٧٠٤) قال: حدثنا محمد بن المصفى، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني عمر بن جعثم القرشي، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مسلم بن يسار، عن نعيم بن ربيعة. قال: كنت عند عمر بن الخطاب....بهذا الحديث.
قال الترمذي عقب حديث مالك: هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر. وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلا مجهولا.

<<  <  ج: ص:  >  >>