للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بخلاف المطر والثلج.

ولو تنخع وابتلع ما تنخع، أو ابتلع ريقه المغلوب بالدم، لم يفطر.

وإن ابتلع ما بين أسنانه من عَشائه دون حمصة، لم يفطر،

منحة السلوك

قوله: بخلاف المطر، والثلج.

يعني: إذا دخل حلقه مطر، أو ثلج يفطر؛ لإمكان الامتناع عنه بأن آواه خيمة، أو سقف (١).

قوله: ولو تنخع وابتلع ما تنخع، وهو النخامة، وهي: ما ينزل من الخيشوم (٢)، أو ابتلع ريقه المغلوب بالدم، لم يفطر؛ لتعذر الاحتراز عنه (٣). وقيل: في الثانية يفطر (٤).

قوله: وإن ابتلع ما بين أسنانه من عشائه دون حمصةٍ، لم يفطر.


(١) وإليه ذهب الحنابلة.
الهداية ١/ ١٣٣، تبيين الحقائق ١/ ٣٢٤، منحة الخالق ٢/ ٢٧٣، البحر الرائق ٢/ ٢٧٣ العناية ٢/ ٣٣٢، شرح فتح القدير ٢/ ٣٣٢، المقنع شرح الخرقي ٢/ ٥٥٨، المغني ٣/ ٣٧.
(٢) مختار الصحاح ص ٢٧١ مادة ن خ م، المصباح المنير ٢/ ٥٩٦ مادة النخاعة، المطلع على أبواب المقنع ص ١٤٨.
(٣) وإليه ذهب المالكية.
تبيين الحقائق ١/ ٣٢٥، شرح فتح القدير ٢/ ٣٣٢، العناية ٢/ ٣٣٣، حاشية الدسوقي ١/ ٥٢٥، الشرح الكبير للدردير ١/ ٥٢٥، الشرح الصغير ١/ ٢٤٦.
(٤) وعند الشافعية: إن تركها مع القدرة، فوصلت الجوف أفطر في الأصح، وقيل: لا يفطر.
وعند الحنابلة: يحرم على الصائم بلع النخامة، سواء كانت من جوفه، أو صدره، أو دماغه، ويفطر بها إن وصلت إلى فمه؛ لأنها من غير الفم.
شرح فتح القدير ٢/ ٣٣٢، تبيين الحقائق ١/ ٣٢٥، العناية ٢/ ٣٣٣، نهاية المحتاج ٣/ ١٦٥، حاشية الشبراملسي ٣/ ١٦٥، المبدع ٣/ ٤٠، الروض المربع ص ١٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>