للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

على الرواية الثانية، وزعم المبرد أنه خبر كان، وردوا عليه، بأنه لا فائدة في هذا الإخبار. [كتاب سيبويه ج/ ١/ ٢٢، والخزانة ج ٨/ ٥٢١، وشرح المفصل ج ٧/ ٩٨].

١٨٧ - كذبتم وبيت الله نرفع عقلها ... عن الحقّ حتى تضبعوا ثم نضبعا

... ... ولا صلح حتى تضبعونا ونضبعا

... ... ولا صلح حتى تضبعون ونضبعا

البيت غير منسوب، وفي شطره الثاني ثلاث روايات:

العقل: الدية والضمير يعود إلى امرأة مقتولة. وتضبعون: تمدون أضباعكم بالسيوف.

والضبع: العضد. والشاهد في الشطر الثاني: الأول: تضبعوا: مضارع منصوب بأن مضمرة، ونضبعا: معطوف ومثله الشطر الثاني، تضبعونا، ف «نا» ضمير المتكلم.

والثالث: تضبعون: مرفوع، وحتى ابتدائية، ونصب نضبعا، بالعطف على توهم نصب ما قبله. [الخزانة ج ٨/ ٥٢١].

١٨٨ - إذا كانت الحوّ الطّوال كأنّما ... كساها السلاح الأرجوان المضلّعا

تذود الملوك عنكم وتذودنا ... إلى الموت حتى يضبعوا ثم نضبعا

البيتان لعمرو بن شأس الجاهلي. والحوّ: جمع أحوى، أراد به أن الخيل السود قد صبغت بدم الأعداء، حتى صارت كالأرجوان، وفي «يضبعوا»، انظر الشاهد السابق.

[الخزانة ج ٨/ ٥٢١].

١٨٩ - يبيّتهم ذو اللّبّ حتى يراهم ... بسيماهم بيضا لحاهم وأصلعا

البيت للأسود بن يعفر، في نوادر أبي زيد/ ١٦٢.

[١٩٠ - لعمري وما دهري بتأبين هالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا]

قاله متمم بن نويرة من قصيدة يرثي بها أخاه مالكا. ويقال: ما ذاك دهري، وما دهري بكذا، أي: همي، وإرادتي، وعادتي. والتأبين: مدح الميت بعد موته. وجزع: بالخفض عطفا على تأبين، والنصب على أن الباء فيه زائدة. [المفضليات/ ٢٦٥، وسيبويه/ ١/ ١٦٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>