للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

في نواصيها الخير والنُّبلُ إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها فامسحوا بنواصيها وادعوا لها بالبركة وقلدوها ولا تُقلدوها الأوتار" قال عليِّ: ولا تقلدوها الأوثان.

٤٩٩٣ - * روى أحمد عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل الله عز وجل قيمته أجرٌ وركوبه أجرٌ وعاريته أجرٌ، وفرسٌ يغالق عليه الرجل ويراهن: قيمته وزرٌ وركوبه وزرٌ وعاريته وزرٌ وعلفه وزرٌ، وفرسٌ للبطنة فعسى أن تكون سداداً من الفقر إن شاء الله".

أقول: رباط الخيل للقمار غير جائز، أما رباطها للرهان الإسلامي المعروف فهو جائز.

٤٩٩٤ - * روى أحمد عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل ثلاثةٌ: ففرسٌ للرحمن، وفرسٌ للإنسان، وفرسٌ للشيطان، فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله عز وجل فعلفه وبوله وروثه - وذكر ما شاء الله - وأما فرسُ الشيطان فالذي يقامر عليه ويُراهن، وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها فهي سترٌ من فقرٍ".

٤٩٩٥ - * روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد (رحمه الله) "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رُئي يمسحُ وجه فرسه بردائه، فسُئل عن ذلك؟ فقال: إني عوتبتُ الليلة في الخيل" (١).


٤٩٩٣ - أحمد (٤/ ٦٩).
مجمع الزوائد (٥/ ٢٦٠) وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(يغالق): يسعى ليملك الرهن بدل الدين عند تعذر الوفاء. وهذه العادة أبطلها الإسلام.
(للبطنة) أي يطلب ما فيها بطنها من النتاج.
(سداد) ما يكفيه ويسد حاجته.
٤٩٩٤ - أحمد (١/ ٣٩٥) وهو صحيح.
مجمع الزوائد (٥/ ٢٦٠) وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات.
٤٩٩٥ - الموطأ (٢/ ٤٦٨) ٢١ - كتاب الجهاد، ١٩ - باب ما جاء في الخيل والمسابقة بينها، والنفقة في الغزو. وإسناده =

<<  <  ج: ص:  >  >>