للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

للمحسن، ويجاوز عن السيئات، وهذا معنى الإغلاق.

فإن قلت: قد تقع الشرور والمعاصي في رمضان كثيراً فلو سلسلت الشياطين لم يقع شيء من ذلك؟! قلت: هذا في حق الصائمين الذين حافظوا على شروط الصوم وراعوا آدابه والمقصود تقليل الشرور فيه، وهذا أمر محسوس. فإن وقوع ذلك فيه أقل من غيره، وقيل لا يلزم من تسلسلهم وتصفيدهم كلهم أن لا تقع شرور ولا معصية، لأن لذلك أسباباً غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإنسية. اهـ

[- حفظ الصوم من الشوائب]

٣٦٤٤ - * روى ابن خزيمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رُبَّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورُبَّ قائم حظه من قيامه السهر".

٣٦٤٥ - * روى البخاري عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".

٣٦٤٦ - * روى ابن خزيمة عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تساب وأنت صائم، فإن سابك أحد، فقل: إني صائم، وإن كنت قائماً فاجلس".

٣٦٤٧ - * روى ابن خزيمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد أو جهل


٣٦٤٤ - ابن خزيمة (٣/ ٢٤٢) كتاب الصيام، ٨٠ - باب نفي ثواب الصوم عن الممسك عن الطعام والشراب مع ارتكابه ما زجر عنه، وإسناده صحيح.
الطبراني (الكبير) (١٢/ ٣٨٢).
مجمع الزوائد (٣/ ٢٠٢) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر ورجاله موثقون.
٣٦٤٥ - البخاري (٤/ ١١٦) ٣٠ - كتاب الصوم، ٨ - باب من لم يدع قول الزور والعمل به.
أبو داود (٢/ ٣٠٧) كتاب الصوم، باب الغيبة للصائم.
الترمذي (٣/ ٨٧) ٦ - كتاب الصوم، ١٦ - ما جاء في التشديد في الغيبة للصائم.
(قول الزور): هو الكذب.
٣٦٤٦ - ابن خزيمة (٣/ ٢٤١) كتاب الصيام، ٧٧ - باب الأمر بالجلوس إذا شُتم الصائم .. إلخ، وإسناده صحيح.
٣٦٤٧ - ابن خزيمة (٣/ ٢٤٢) كتاب الصيام، ٧٩ - باب النهي عن اللغو في الصيام ... إلخ، وإسناده صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>