للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٢٥٦ - * روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والجلوس في الطرقات"، فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه"، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: "غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر".

٣٢٥٧ - * روى أبو داود عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قعد مقعداً لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعاً لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، وما مشى أحد ممشى لا يذكر الله فيه إلا كانت عليه من الله ترة".

ورواية (١) الترمذي قال: "ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم، إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم".

٣٢٥٨ - * روى أبو داود عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان عليهم حسرة".

٣٢٥٩ - * روى أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما قعد قوم مقعداً لم يذكروا فيه الله عز وجل ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب".


٣٢٥٦ - البخاري (١١/ ٨) ٧٩ - كتاب الاستئذان، ٢ - باب قول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم ..) إلخ.
مسلم (٣/ ١٦٧٥) ٣٧ - كتاب اللباس والزينة، ٣٢ - باب النهي عن الجلوس في الطرقات.
أبو داود (٤/ ٢٥٦) كتاب الأدب، باب الجلوس في الطرقات.
٣٢٥٧ - أبو داود (٤/ ٢٦٤) باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله، وهو حديث حسن.
(١) الترمذي (٥/ ٤٦١) ٤٩ - كتاب الدعاء، ٨ - باب في القوم يجلسون ولا يذكرون الله وهو حديث صحيح.
(ترة) أصل الترة: النقص، ومعناها ها هنا: التبعة، يقال: وترت الرجل ترة على وزن: وعدته عدة.
٣٢٥٨ - أبو داود (٤/ ٢٦٤) وهو حديث صحيح.
٣٢٥٩ - أحمد (٢/ ٤٦٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>