(٢) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٢٠٢: قول أبي عمر … يدل على أن له صحبة؛ لأن عمر مات بعد رسول الله ﷺ بنحو ثلاث عشرة سنة، فلو لم تكن له صحبة وكان كبيرًا في حياة رسول الله ﷺ لم يستعمله عمر، والله أعلم"، وقال ابن حجر في الإصابة ٦/ ٢٦٧: ذكرته في هذا القسم؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرًا ...... فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي ﷺ ست سنين، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة. (٣) بعده في م: "بن عوف". (٤) في ط "الرمالي"، وفي م: "الذماري"، وفي حاشية ط كالمثبت، وفيها أيضًا: "الدمالي"، الأنساب ٦/ ٣١٤. (٥) سيأتي تخريجه في آخر الترجمة. (٦) التاريخ الكبير للبخاري ٥/ ١٥٧. (٧) في هـ: "حديث". (٨) سقط من: ر، غ.