وأيضًا في حاشية خ: "زيد بن أبي أوفى ذكره عمر بن علي في تسمية الصحابة الذين نزلوا الكوفة، وقد ذكره أبو عمر ﵀"، تقدم ص ١١١. وأيضًا في حاشية خ: "زيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، شهد أحدًا، وهو أخو يزيد بن الحارث، وأمهما فسحم؛ امرأة من بلقين بن جسر من قضاعة"، المعجم الكبير للطبراني ٥/ ١٨٣، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٢/ ٣٤٢، وأسد الغابة ٢/ ١٢٩، والتجريد ١/ ١٩٧، والإصابة ٤/ ٨٠، وسيترجم المصنف ليزيد بن الحارث بن قيس بن مالك في ٦/ ٥٠٩. (١) سقط من ي، ي ١، غ، م. وفي حاشية خ: "أسنده أبو نعيم في الحلية: قال: حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن إبراهيم، حدثنا علي بن العباس البجلي، حدثنا جعفر بن محمد بن رباح الأشجعي، قال: حدثنا أبي، عن عبيدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، قال: كنا أربعة إخوة، وكان الربيع أخونا أكثرنا صلاة، وأكثرنا صيامًا في الهواجر، وإنَّه توفي، فبينا نحن حوله وقد بعثنا من يبتاع لنا كفنًا؛ إذ كشف الثوب عن وجهه، فقال: السلام عليكم، فقال القوم: وعليكم السلام يا أخا عبس، أبعد الموت؟ قال: نعم؛ إني لقيت ربي ﷿ بعدكم فلقيت ربًّا غير غضبان، واستقبلني بروح وريحان وإستبرق، ألا وإنَّ أبا القاسم ينتظر الصلاة عليَّ فعجلوني، ولا تأخروني، ثم كان بمنزلة حصاة رُمي بها في طست، فنما الحديث إلى عائشة، فقالت: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: يتكلم رجل من أمتي بعد الموت"، الحلية ٤/ ٣٦٧.