٩٣ - قوله: (أحسنهم خلقًا) قال النووي: قال القاضي: ضبطناه خلقا بفتح الخاء وإسكان اللام هنا، لأن المراد صفات جسمه، قال: وأما في حديث أنس [ح ٥٤ - ٢٣١٠] فرويناه بالضم، لأنه إنما أخبر عن حسن معاشرته (ليس بالطويل الذاهب) في الطول. ٩٤ - قوله: (رجلًا) بفتح الراء وكسر الجيم، هو أن يكون بين الجعودة والسبوطة (ليس بالجعد) بفتح الجيم وسكون العين من الجعودة، وهي أن يكون في الشعر التواء وتكسر (ولا السبط) بفتح السين وكسر الباء، وهو أن يكون الشعر مسترسلًا لا التواء فيه. ٩٧ - قوله: (ضليع الفم: عظيم الفم) أي واسعه، والعرب تمدح سعة الفم وتذم صغره (أشكل العين: طويل شق العين) هكذا فسره سماك في هذا الحديث، وقال العلماء: الشكلة حمرة في بياض العينين (العقب) بفتح فكسر: مؤخر القدم. ٩٨ - قوله: (مليح الوجه) أي حسنًا جميل الوجه (مات أبو الطفيل سنة مائة) اختلفوا في سنة وفاته، فقيل هذا=