للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٥٠ - " بَابُ الذَّبْحِ بَعْدَ الصَّلاةِ "

١٠٩٨ - عن البَرَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

سَمِعْتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ فَقَالَ: " إنَّ أوَّلَ ما نَبْدأ بِهِ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا أن نُصَلِّيَ، ثم نَرجِعَ فَنَنْحَرَ، فمَنْ فَعَلَ هَذَا، فَقَدْ أَصَابَ سُنَتَّنَا، ومَن نَحَرَ فَإنَّمَا هُوَ لَحْمٌ يُقَدِّمُهُ لأهْلِهِ، لَيْسَ من النُّسَكِ في شَيْءٍ " فَقَالَ أبُو بردَةَ: يا رَسُولَ الله: ذَبَحْتُ قَبْلَ أنْ أُصَلِّيَ، وعنْدي جَذَعَةٌ خَيْرٌ من مُسِنَّةٍ، فَقَالَ: " اجعَلْهَا مَكَانَهَا، ولَنْ تُجْزِىء أو تُوفِيَ عَنْ أحَدٍ بَعْدَكَ ".

ــ

٩٥٠ - " باب الذبح بعد الصلاة "

١٠٩٨ - معنى الحديث: يقول البراء بن عازب رضي الله عنه " سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب " أي سمعته وهو يخطب خطة عيد الأضحى " فقال: إن أول ما نبدأ به من يومنا هذا " أي إن أول عمل نبدأ به في هذا اليوم " أن نصلّي " أي أن نؤدي صلاة العيد مع الجماعة " ثم نرجع " أي ثم نعود إلى بيوتنا بعد الصلاة " فننحر " ضحايانا بعد الصلاة، لا قبلها " فمن فعل هذا " أي فمن نحر ضحيته، أو ذبحها بعد صلاة العيد " فقد أصاب سنتنا " وكانت أضحيته شرعية صحيحة. وفي رواية: " من صلّى صلاتنا، ونسك نسكنا، فقد أصاب النسك " أخرجه الشيخان وأبو داود، ومعناه: فمن صلّى صلاة العيد، وضحى بعدها مثل أضحيتنا فقد أصاب العمل الموافق للسنة، وأجزأته أضحيته. " ومن نحر فإنما هو لحم يقدمه لأهله " يقول - صلى الله عليه وسلم -: ومن نحر أضحيته، أو ذبح ذبيحته قبل صلاة العيد، فإنما هو مجرّد لحم قدمه لأهله ولا يجزىء عن الأضحية لأنه ذبح قبل وقتها " وليس من النسك في شيء " أي

<<  <  ج: ص:  >  >>