للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بذلك ابنه إسماعيل بن جعفر، وأمر أبو العباس أبا غسان مولاه وحاجبه بتفقده ومراعاته، فلما رآه أبو غسان مع إسماعيل بن جعفر عرف أنه بسام وكان عليه سواد بلا سيف، فقال له: من أنت؟ قال له: رجل من أهل الجزيرة من العباد، فرفع أبو غسان عليه العمود، فشتمه بسّام وقال: لو كان معي سيفي ما اجترأت أن ترفع عليّ عمودك، فأخذه وأتى به أبا العباس، فأمر به فقطعت يداه ورجلاه ثم صلب.

وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي قال: خرج على أبي مسلم ببخارى.

[شريك بن شيخ المهري]

وقال: إنما بايعناكم على العدل ولم نبايعكم على سفك الدماء والعمل بغير الحق، فاتبعه أكثر من ثلاثين ألفا، فبعث إليه أبو مسلم زياد بن صالح الخزاعي قبل قتله بسنة أو نحوها، ويقال بعث غيره، فحاربه وأوقع بأصحابه وقتله.