للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿صالِحاً فِيما تَرَكْتُ﴾ (١) ثم يقول: يا ربيع قد رجعت، قد رجعت، ثم يقوم فيمكث ما شاء الله وذلك يرى فيه.

حدثنا أحمد بن ابراهيم، ثنا عبد الله بن جعفر الرقي، ثنا أبو المليح عن يوسف بن الحجاج الأنماطي قال: سمعت الربيع بن خثيم يقول: لأن أقلّب بيديّ شحم خنزير أحبّ إليّ من أن أقلّب بهما كعبي النّردشير.

حدثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عن الأعمش عن أبي رزين عن الربيع في قوله: ﴿بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ (٢). قال: مات على المعصية.

وقال محمد بن سعد: كان الربيع يدعى أبا يزيد، ومات في ولاية عبيد الله بن زياد (٣).

ومن بني ثور: بكر بن ماعز وأبو يعلى منذر الثوري.

ومنهم: سفيان بن سعيد (٤) بن مسروق بن حبيب بن رافع بن

عبد الله بن موهبة بن أبيّ بن عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن

ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أدّ،

وأخوه المبارك بن سعيد.

وكان سفيان بن سعيد، وهو الثوري الفقيه يكنى أبا عبد الله، ومات أبوه سعيد في ولاية عبد الله بن عمر بن عبد العزيز العراق ليزيد الناقص.

حدثنا أحمد بن ابراهيم الدورقي عن بشر بن الحارث العابد قال: قال سفيان بن عيينة، وكان شيخ الناس: الناس ثلاثة. ابن عباس في زمانه،


(١) سورة المؤمنون - الآيتان:٩٩ - ١٠٠.
(٢) سورة البقرة - الاية:٨١.
(٣) طبقات ابن سعد ج ٦ ص ١٩٣،١٨٢.
(٤) بهامش الأصل: سفيان الثوري.