للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[مقتل الزبير بن العوام]

حدثني بكر بن الهيثم، عن عبد الرزاق، عن معمر:

عن قتادة قال: رأت امرأة من أهل البصرة عليا فقالت: كأنّه قد كسر ثم جبر، ورأت طلحة فقالت: كأن وجهه دينار هرقلي، ورأت الزبير فقالت: كأنّه أرقم يتلمّظ.

فلما تواقفوا قال عليّ لطلحة: خبأت عرسك في خدرها وجئت بعرس رسول الله تقاتل بها، ويحك أما بايعتني؟ قال: بايعتك والسيف على عنقي.

ثم قال: يا زبير قف بنا حجزة فتواقفا حتّى اختلفت أعناق فرسيهما فقال:

ويحك يا زبير أما سمعت رسول الله يقول لي: أما إن ابن عمتك هذا سيبغي عليك ويريد قتالك ظالما؟ قال: اللهم بلى. فخرج من العسكر متوجها إلى المدينة فقتله ابن جرموز بوادي السباع (١).

حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا رفاعة بن أياس أبو العلاء الضبي، حدثنا أبي عن أبيه.


(١) - بين البصرة ومكة، وبينه وبين البصرة خمسة أميال. معجم البلدان.