للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

منهم: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام ونبيي محمد، وإمامي القرآن فيقول: اضربا عنقه فإن يك صادقا فسينفعه ذلك. وقد ذكرنا له أخبارا فيما تقدم (١).

وقال ابن سعد: كان سمرة يكنى أبا سعيد، توفي في آخر أيام معاوية، وكان له بالبصرة دار، ومات بالكوفة (٢).

[وولد ظالم بن فزارة]

غراب بن ظالم، يقال لولده بنو غراب بالشام.

ومنهم قوم بالبادية ودمشق. قال ابن دارة:

قد سبتني بنو الغراب الأحمر … كل عوان منهم ومعصر

فمنهم: بيهس بن هلال بن خلف بن حمحمة بن غراب بن ظالم بن

فزارة.

حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده عن زياد بن علاثة الثعلبي قال: تزوج هلال أبو بيهس السيراء بنت سهم بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس فولدت له: بيهس بن هلال وإخوة له وهم: نفر.

وعمرو. وربيع. وربيع وغيرهم. وإنهم خرجوا من عند أمهم فنزلوا على أشجع بن ريث بن غطفان، وسيد أشجع يومئذ نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان، فأغاروا على بني الحارث بن كعب بن عمرو، فلم يكن فيهم أحد أبين شجاعة ونكاية من بيهس وإخوته، فحسدهم نصر بن دهمان، فلما كان بماء يقال له الكيوانة وبيهس وإخوته في رعي إبلهم، عدا عليهم فقتلهم إلاّ بيهسا، وكان أصغرهم، وكانت به لوثة فكان يحمّق وكان يدعى نعامة لبيت قاله، ويقال لطوله


(١) انظر ما تقدم ص ٢٠٦٣
(٢) طبقات ابن سعد ج ٧ ص ٤٩ - ٥٠.