للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

منه وأراد فتحه بعث معقل بن يسار ففتحه ببركاته لأنه من أصحاب رسول الله .

وذكر القحذمي أن زيادا أعطى رجلا ألف درهم وقال له: ابلغ دجلة وسل عن صاحب النهر من هو، فإن قال رجل إنه نهر زياد فأعطه الألف، فبلغ دجلة العوراء ثم رجع، فقال: ما ألفيت أحدا إلاّ يقول نهر معقل، فقال زياد: ﴿ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ﴾ (١). وقوم يقولون أنه جرى حفره على يدي معقل، والأول أثبت، وإليه نسب هذا الرطب المعقلي لأنه ظهر أول ما ظهر في نخل على الأرضيين التي على ذلك النهر.

ومات معقل بن يسار في أيام معاوية، وولاية عبيد الله بن زياد بعد أبيه، وكان قد انتقل إلى البصرة، وكان معقل عضل أخته أن ترجع إلى زوجها الأول وقد نكحت زوجا غيره ثم طلقها فنزلت فيه: ﴿وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ﴾ (٢) الآية.

وولد جرس بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أدّ: لحي بن جرس.

منهم شريح (٣) بن ضمرة، أول من جاء بصدقة مزينة إلى رسول الله .

[وولد عبد الله بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم]

عدي بن عبد الله. وعمرو بن عبد الله. وبجالة بن عبد الله. وعيش بن عبد الله.

ولأي بن عبد الله. منهم سنان بن مشنوء بن عمير بن عبيد بن زيد بن رواحة بن زبيبة بن عامر بن عدي بن عبد الله بن ثعلبة، الذي استخلفه


(١) سورة المائدة - الآية:٥٤.
(٢) سورة البقرة - الآية:٢٣٢.
(٣) بهامش الأصل: شريح بن ضمرة .