للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

-حدثني عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال:

قتل رسول الله طعيمة بن عدي صبرا، وكان الذي قتل طعيمة:

حمزة بن عبد المطلب.

[الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف]

- كان رسول الله قال يوم بدر: من لقي الحارث فليدعه لأيتام بني نوفل. وفيه نزلت: ﴿وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا﴾ (١).

ولكنه كان أعان على نقض الصحيفة، فقتل يوم بدر كافرا. قتله خبيب بن إساف.

[مالك بن الطلاطلة]

- وقال الكلبي: كان مالك بن الطلاطلة بن عمرو بن غبشان من المستهزئين، وكان سفيها، قالوا: فدعا رسول الله عليه، واستعاذ بالله من شرّه. فعصر جبريل بطنه، حتى خرج خلاؤه من فمه، فمات. وقال غيره: أشار جبريل، فامتحض رأسه قيحا.

وقال غير الكلبي: هو عمر ابن الطلاطلة، وذلك باطل.

- وقال الكلبي: سمعت من يقول هو الحارث بن الطلاطلة، وليس ذلك بشيء، وهم يغلطون بابن الغيطلة وابن الطلاطلة، فيجعلون هذا ذاك وذاك هذا.

- وقد ذكر غير الواقدي: أنّ المستهزئين جميعا ماتوا في وقت واحد، وقول الواقدي أثبت.


(١) - سورة القصص - الآية:٥٧.