للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الليل؟ فقال: وكيف ينام من يخاف البيات؟ وكان لا ينام.

حدثنا أحمد بن ابراهيم، ثنا مؤمل بن اسماعيل، ثنا سفيان عن أبيه عن بكر بن ماعز قال: قال لي الربيع: يا بكر بن ماعز إخزن لسانك إلاّ ممّا لك لا عليك، إني اتهمت الناس على ديني فاتّهمهم على دينك، أطع الله فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه، ما كل ما أنزل على محمد أدركتم علمه، وما كل ما تقرأون تدرون ما هو، لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ، ما ابتغيتم الخير وفررتم من الشر. ما خياركم بخيار الناس ولكنهم خير ممن هو شر منهم، السرائر، السرائر التي تخفى من الناس وهي عند الله بادية. التمسوا دواءكم، وما دواؤكم، أن تتوبوا إلى الله ثم لا تعودوا.

حدثنا أحمد، ثنا يعلى بن عبيد عن أبيه قال: كان للربيع غلام فكان يميل بين أن يعتقه أو يبيعه ويتصدق بثمنه فباعه بألفي درهم ففرقها صررا.

حدثنا أحمد بن ابراهيم، ثنا علي بن الحسن عن عبد الله عن سفيان قال: كان الربيع إذا دخل بيته وخلا قال: مرحبا بكاتبيّ وشاهديّ وصاحبيّ، تعاليا فاكتبا من الكلام الطيب: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

حدثنا أحمد بن ابراهيم، ثنا يحيى بن سعيد القرشي، ثنا مالك بن مغول عن الشعبي قال: ما جلس ربيع بن خثيم في مجلس ولا على طريق مذ إئتزر وقال: أخاف أن يظلم رجل فلا أنصره، ويفتري رجل على رجل فأكلف الشهادة، أو لا أغض البصر، ولا أهدي السبيل، أو يقع عن حاملة حملها فلا أحمله عليها، أو يسلم فلا أرد السلام.