للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

-وسرية ابن أبي العوجاء السّلمي - ويقال: هو أبو العوجاء - إلى بني سليم في ذي الحجة سنة سبع، لقيهم، فأصيب أصحابه، ونجا بنفسه.

وكان في خمسين رجلا.

- وسرية غالب بن عبد الله إلى بني الملوّح، من كنانة، بالكديد في صفر سنة ثمان. شنّ الغارة، فقتل وسبى، وأصاب نعما.

- وسرية عمرو بن أمية الضمرى إلى مكة، في صفر سنة ثمان، أو في شهر ربيع الأول. وجهه رسول الله لقتل أبي سفيان، فوجده قد نذر به. فانصرف. وذلك أن أبا سفيان وجه رجلا لاغتيال رسول الله ، فأخبره الله بذلك، ومنعه منه؛ فأسلم الرجل.

- وسرية شجاع بن وهب الأسدي إلى بني عامر بالسيّ (١) في شهر ربيع الأول سنة ثمان. فأصاب ظفرا وغنما حسنا. وكان في أربعة وعشرين رجلا.

- وسرية كعب بن عمير الغفاري إلى ذات أطلاح (٢) -ويقال: ذات أباطح - في شهر ربيع الأول سنة ثمان. لقيه بها جمع كثير. فأصيب من معه، وتحامل حتى أتى المدينة.

- وسرية زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة إلى مؤتة، في جمادى الأولى سنة ثمان. فقتلوا بها. وكان أول من استشهد منهم زيد بن حارثة. ثم قام بأمر الناس جعفر، فاستشهد. فوجد به اثنان وسبعون جراحة، ما بين ضربة بسيف وطعنة برمح. وقطعت يداه. فقال رسول الله : «لقد أبدله الله بهما جناحين، يطير بهما في الجنة». ثم قام


(١) - على خمس ليال من المدينة. المغانم المطابه ص ١٩٦.
(٢) - ذات أطلاح موضع من ناحية الشام على ليلة من البلقاء. المرصع لابن الأثير.