للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧- لم يخزه الله برحب سعته ... جمّم بعد حلقه ونورته [١]

٩- كقنفذ القفّ اختفى في فروته ... لا يبلغ الأير بنزع رهوته [٢]

١١- ولا يكرّ راجعا بكرّته ... كأنّ فيه وهجا من ملّته [٣]

١٩٥٦-[من تسمى بقنفذ]

ويتسمّون بالقنافذ. وذو البرة الذي ذكره عمرو بن كلثوم هو الذي يقال له: برة القنفذ، وهو كعب بن زهير، وهو قوله [٤] : [من الوافر]

وذو البرة الذي حدّثت عنه ... به نحمى ونشفي الملجئينا

١٩٥٧-[كبار القنافذ]

[٥] ومن القنافذ جنس وهو أعظم من هذه القنافذ؛ وذلك أنّ لها شوكا كصياصي [٦] الحاكة، وإنّما هي مدارى قد سخّرت لها وذلّلت تلك المغارز والمنابت، ويكون متى شاء أن ينصل منها رمى به الشخص الذي يخافه، فعلا حتّى كأنّه السهم الذي يخرجه الوتر.

ولم أر أشبه به في الحذف من شجر الخروع؛ فإنّ الحبّ إذا جفّ في أكمامه، وتصدّع عنه بعض الصّدع، حذف به بعض الغصون، فربّما وقع على قاب الرّمح الطويل وأكثر من ذلك.

١٩٥٨-[تحريك الحيوان بعض أعضائه دون بعض]

والبرذون يسقط على جلده ذبابة فيحرّك ذلك الموضع. فهذا عامّ في الخيل.

فأمّا النّاس فإن المخنّث ربما حرّك شيئا من جسده، وأيّ موضع شاء من بدنه [٧] .


[١] النورة: مسحوق يستخدم لإزالة الشعر.
[٢] القف: ما غلظ من الأرض وارتفع. الرهوة: مستنقع الماء. النزع: مأخوذ من نزع الماتح بالدلو من البئر.
[٣] الملة: الرماد الحار والجمر.
[٤] البيت لعمرو بن كلثوم من معلقته في شرح القصائد السبع ٤٠٧، وشرح القصائد العشر ٣٥٠، والمقاييس ١/٢٣٤.
[٥] وردت هذه الفقرة محرفة في ربيع الأبرار ٥/٤٧٣- ٤٧٤.
[٦] الصياصي: جمع صيصية: وهو الشوكة التي يستعملها الحائك.
[٧] ربيع الأبرار ٥/٤٧٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>