للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الآخر لصاحبه: [من الرجز]

آذيتنا بديكك السّلّاح ... فنجّنا من منتن الأرواح «١»

وقالوا: «هو أسلح من حبارى» ساعة الخوف، ومن «دجاجة» ، ساعة الأمن.

وقال عقيل بن علّفة: [من الطويل]

وهل أشهدن خيلا كأنّ غبارها ... بأسفل علكد دواخن تنضب «٢»

تبيت على رمض كأنّ عيونهم ... فقاح الدّجاج في الوديّ المعصب «٣»

٤٧٨-[كلب الرفقة]

وقال صاحب الديك: حدّث الأصمعيّ قال: أخبرني العلاء بن أسلم قال:

أردت الخروج إلى مكّة المعظّمة، شرّفها الله تعالى، فجاءني هشام بن عقبة- وهو أخو ذي الرّمة- فقال لي: يا ابن أخي، إنّك تريد سفرا يحضر الشّيطان فيه حضورا لا يحضره في غيره، فاتّق الله وصلّ الصّلوات لوقتها فإنّك مصلّيها لا محالة، فصلّها وهي تنفعك، وأعلم أنّ لكلّ رفقة كلبا ينبح عليهم، فإن كان نهب شركوه فيه، وإن كان عار تقلّده دونهم فلا تكن كلب الرّفقة «٤» !! وقد رووا شبيها بذلك عن تبيع بن كعب.

٤٧٩-[أم كلبة]

وقال زيد الخيل: [من الكامل]

يا نصر نصر بني قعين إنّما ... أنتم إماء يتّبعن الأشترا «٥»

يتبعن فضلة أير كلب منغظ ... عضّ الكلاب بعجبه فاستثفرا «٦»

قال «٧» : فلمّا قدم زيد من عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أبرح فتى إن لم تدركه أمّ كلبة» ، يعني الحمّى.

<<  <  ج: ص:  >  >>