للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقال بعضهم: أراد «أخاك في الإسلام». فنفره إلى الفرافصة. وقال ابن الدّمينة الخثعمي لمعن بن زائدة الشيباني:

عجل فداك إلى مغيظة حاسدي … برجاء معتمد لسيبك آمل

وأصب بجدواك ابن عمّ طالبا … لنداك إنك ذو ندى وفواضل

- قالوا: وكان يقال لمضر وربيعة «الصريحان» من ولد إسماعيل. وقال بعضهم: أم مضر وإياد نحيّبة بنت عكّ.

وقال ابن الكلبي: سودة. وذلك الثبت (١).

وقال بعضهم: اسم أم ربيعة وأنمار الشقيقة بنت عكّ. والأول قول ابن الكلبي، وهو أثبت.

- وقال هشام بن محمد الكلبي: كثرت إياد بتهامة، وبنو معدّ حلول بها لم يتفرقوا عنها، فبغوا على بني نزار. وكانت منازلهم بأجياد من مكة.

وذلك قول الأعشى:

وبيداء تحسب آرامها … رجال إياد بأجيادها (٢)

فرماهم الله بداء، ففشا الموت فيهم. فخرج من بقي منهم هرابا.

فأتت فرقة اليمن، فانتسبوا في ذي الكلاع من حمير. وأقام قسيّ بن منبّه بن النبيت بن منصور بن يقدم بن أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار وولده بالطائف. وقسيّ هو ثقيف. ثم انتسبوا إلى قيس، فقالوا: ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. فلذلك يقال إن ثقيفا بقية إياد.


(١) - جمهرة ابن الكلبي ج ١ ص ٤.
(٢) - ديوان الأعشى - ط. دار صادر، بيروت ص ٥٩، وفيه «بأجلادها».