للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[١٣٧] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ أُوَضِّئُ ابْنَ عُمَرَ مِرَارًا مَرَّتَيْنِ، وَمِرَارًا ثَلَاثًا.

[١٣٨] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ (١)، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ (٢)؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ بِوَضُوءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ (٣)، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ (٤) بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ (٥)، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ.

١٣ - بَابُ مَا يكفِّرُ (٦) الْوُضُّوءُ وَالصَّلَاةُ

° [١٣٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٧)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ


• [١٣٧] [شيبة: ٧٠].
° [١٣٨] [التحفة: ع ٥٣٠٨] [الإتحاف: مي خز ط ش جا عنه حب قط حم طح ٧١٣٥] [شيبة: ٥٧]، وتقدم: (٥).
(١) كذا في الأصل، (ظ)، وبعده عند عبد الرزاق فيما تقدم (٥)، "مسند أحمد" (١٦٧٠١)، "صحيح ابن خزيمة" (١٦٥) مختصرا من طريقه أيضًا: "عن أبيه".
(٢) سياق اللفظ في (ظ): "هل من أصحاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مَن يستطيع أن يريني كيف كان رسول الله يتوضأ؟ ".
(٣) ليس في الأصل، والمثبت من (ظ).
(٤) في (ظ): "برأسه".
(٥) في (ظ): "به".
(٦) في الأصل: "يكفي"، والمثبت من (ظ).
الكفارة: الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة، أي: تسترها وتمحوها، وهي فعالة للمبالغة، والجمع: كفارات. (انظر: النهاية، مادة: كفر).
° [١٣٩] [التحفة: خ م د س ٩٧٩٤] [الإتحاف: حب عم عنه ١٣٦٤٦] [شيبة: ٥٦، ٦٢، ٦٣، ٦٥، ٨٠، ٧٧٢٧، ٧٧٣٠]، وتقدم: (٣٤، ١٢٤، ١٢٥) وسيأتي: (١٤٠).
(٧) قوله: "عن الزُّهري" ليس في (ظ).

<<  <  ج: ص:  >  >>