للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

اللَّيْلِ، قَالَ *: "اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا" مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ (١) يَقُولُ: "اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا"، ثُمَّ يَقُولُ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: "اللُّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ نَفْثِهِ (٢)، وَنَفْخِهِ، وَهَمْزِهِ".

١٤٢ - بَابُ الاِسْتِعَاذَةِ فِي الصَّلَاةِ

[٢٦٥٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: الاِسْتِعَاذَةُ وَاجِبَةٌ لِكُلِّ قِرَاءَةٍ فِي الصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِهَا، قُلْتُ لَهُ: مِنْ أَجْلِ {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: ٩٨]؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَأَقُولُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١]، أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ (٣) الْعَلِيمِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ، أَوْ يَدْخُلُوا بَيْتِي الَّذِي يُؤْوِينِي، قَالَ: وَقِيلَ: مَا أَبْلُغُ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ كُلِّهِ (٤)، كَثِيرًا مَا أَدَعُ أَكْثَرَهُ، قَالَ: يُجْزِئُ عَنْكَ لَا (٥) تَزِيدُ عَلَى أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.

[٢٦٥٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَرَأَيْتَ لَوِ اسْتَدْرَكَنِي آيَاتٌ فَقَرَأْتُهُنَّ عَلَيْكَ أَسْتَعِيذُ؟ قَالَ: لَا، إِنْ شِئْتَ، وَلكِنْ إِنْ عَرَضتَ قُرْآنًا، أَوِ ابْتَغَيْتَ (٦) قِرَاءَةً (٧) فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا عَرْضًا قِرَاءَةً تَقْرَؤُهَا فَاسْتَعِذْ لَهَا، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ أَسْتَعِيذُ (٨) لَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ.


* [٢٧٤/ ر].
(١) تكرر في الأصل.
(٢) في الأصل: "نفثته"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في الحديث السابق عند المصنف.
(٣) اضطرب في كتابته الأصل، والمثبت من (ر).
(٤) ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "فضائل القرآن" للمستغفري (٥٤٧) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به.
(٥) كذا في الأصل، (ر)، وفي "فضائل القرآن" للمستغفري: "أن لا".
(٦) قوله: "أو ابتغيت" وقع في الأصل: "وابتغيت"، والمثبت من (ر)، فهو أليق.
(٧) ليس في الأصل، والمثبت من (ر).
(٨) في الأصل، (ر): "أستعذ"، والمثبت هو الجادة.

<<  <  ج: ص:  >  >>