للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَأُخْتَاكِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: هَلْ هِيَ إِلَّا أَمُّ عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَذُو (١) بَطْنِ ابْنَةِ خَارِجَةَ، قَدْ أُلْقِيَ فِي نَفْسِي (٢) أَنَّهَا جَارِيَةٌ، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهَا.

[١٧٧١٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَه، أَنَّ أَبَا بَكْرِ، قَالَ لِعَائِشَةَ: يَا بُنَيَّة، إِنِّي نَحَلْتُكِ نُحْلًا مِنْ خَيْبَرَ، وإِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ آثَرْتُكِ (٣) عَلَى وَلَدِي، وَإِنَّكِ لَمْ تَكُونِي حُزْتِيهِ فَرُدِّيهِ عَلَى وَلَدِي، فَقَالتْ عَائِشَةُ (٤): يَا أَبَتَاهْ (٥)، لَوْ كَانَتْ لِي خَيْبَرَ بِجِدَادِهَا لَرَدَدْتُهَا.

[١٧٧١٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍ الْقَارِيُّ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: مَا بَالُ (٦) أَقْوَامٍ يَنْحَلُونَ أَبْنَاءَهُمْ، فَإِذَا مَاتَ الاِبْنُ قَالَ الْأَبُ: مَالِي، وَفِي يَدِي، وإِذَا مَاتَ الْأَبُ قَالَ: قَدْ كُنْتُ نَحَلْتُ ابْنِي إِلَى (٧) كَذَا وَكَذَا، لَا نُحْلَ (*) إِلَّا لِمَنْ حَازَهُ (٨)، وَقَبَضهُ عَنْ أَبِيهِ.

[١٧٧١٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ شُكِيَ ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَقَالَ عُئْمَانُ: نَظَرْنَا فِي هَذِهِ النُّحُولِ، فَرَأَيْنَا أَنَّ أَحَقَّ مَنْ يَحُوزُ عَلَى الصَّبِيِّ أَبُوهُ.


(١) في الأصل: "وذوا"، والتصويب من "كنز العمال" (١٢/ ٤٨٦) معزوا للمصنف.
(٢) تصحف في الأصل: "نفسه"، والتصويب من المصدر السابق.
(٣) قوله: "أكون آثرتك" تصحف في الأصل: "ثرتك"، والتصويب من "المحلى" لابن حزم (٩/ ١٢٤)، "نصب الراية" للزيلعي (٤/ ١٢٢)، "كنز العمال" (٣٥٥٩٥) معزوًّا عندهم إلى المصنف.
(٤) قوله: "فقالت عائشة" تصحف في الأصل: "فقال عروة"، والتصويب من المصادر السابقة.
(٥) تصحف في الأصل: "ساه"، والتصويب من المصادر السابقة.
• [١٧٧١٨] [شيبة: ٢٠٤٩٥].
(٦) البال: الحال والشأن. (انظر: النهاية، مادة: بول).
(٧) قوله: "قد كنت نحلت ابني إلى" تصحف في الأصل: "ما نحلت كنت إلى"، والتصويب من "المحلى" لابن حزم (٩/ ١٢٢)، والزيلعي في "نصب الراية" (٤/ ١٢٢) معزوا فيهما إلى المصنف.
(*) [٥/ ٧١ ب].
(٨) تصحف في الأصل: "جازه النبي - صلى الله عليه وسلم -"، والتصويب من المصدرين السابقين.

<<  <  ج: ص:  >  >>