للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَرَّمَ كُلُّ دَافَّةٍ (١) أَقْبَلَتْ (٢) عَلَى الْمَدِينَةِ مِنَ الْعِضَةِ، وَشَيْئًا آخَرَ قَالَهُ، قَالَ: "إِلَّا مَسَدَ مَحَالَةٍ (٣)، أَوْ عَصًا لِحَدِيدَةِ يَنْتَفِعُ بِهَا".

° [١٨٣٦٩] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ (٤).

° [١٨٣٧٠] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ السُّقْيَا مِنَ الْحَرَّةِ (٥)، قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ حَرَّمَ مَكَّةَ، اللَّهُمَّ (٦) وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ، مِثْلَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ".

[١٨٣٧١] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ لِغُلَامِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ: أَنْتَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْحَطَّابِينَ، فَمَنْ


(١) تصحف في الأصل إلى: "دافعة"، وفي (س): "رافعة"، والتصويب من"كنز العمال" (٣٨١٣٥) معزوَّا لعبد الرزاق، قال ابن الأثير في "النهاية" (مادة: دفف): "الدافة: قوم من الأعراب يردون الممر". وفي "غريب الحديث" لابن قتيبة (١/ ٣٩٣) موافق لما في (س) قال: "قوله كل رافعة رفعت علينا يريد كل جماعة مبلغة تبلغ عنا وتذيع ما نقوله".
(٢) في (س): "أقيمت".
(٣) قوله: "مسد محالة" تصحف في الأصل إلى: "منشد ضالة"، وفي (س): "مسد محالا"، والتصويب من"وفاء الوفاء" لأبي الحسن السمهودي (١/ ٨١) عن جابر مرفوعًا، قال ابن قتيبة في "غريب الحديث" (١/ ٣٩٤) بعد أن ساق الحديث من طريقه، عن جابر: "والمسد هاهنا: الليف، والمحالة: البكرة، يريد إِلَّا الليف يمسد - أي: يفتل - فيسقى به الماء".
(٤) العضاه: جمع العضة، وهي: كل شجر عظيم له شوك. (انظر: النهاية، مادة: عضه).
° [١٨٣٦٧] [التحفة: خ ١٢٩٩١، خ م ت س ١٣٢٣٥، م ١٣٢٩٤]، وتقدم: (١٨٣٦٥).
(٥) الحرة: أرض ذات حجارة سود، والجمع: حرات وحرار، والمراد: حرة بني بياضة، وهي من الحرة الغربية بالمدينة الشريفة. (انفر: المعالم الأثيرة) (ص ٩٨).
(٦) ليس في (س).

<<  <  ج: ص:  >  >>