للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثانياً: - دراسة الإسناد:

١) أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، الجَوهري: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠١).

٢) سَعِيد بن سُلَيْمان الضَّبِّيّ، أبو عُثْمَان الواسطي، البَزَّاز المعروف بِسَعْدويه.

روى عن: مَنْصور بن أَبي الأَسْود، وعبد الله بن المُبارك، والليث بن سعد، وآخرين.

روى عنه: البخاري، وأبو داود، والرَّازيان، وأحمد بن القاسم، وآخرون.

حاله: قال العِجْلي، وابن سعد، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وزاد ابن حجر: حافظٌ. وقال أبو حاتم: ثِقَةٌ مأمونٌ، ولعلَّه أَوثَق مِن عَفَّان إن شاء الله. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". (١) وروى له الجماعة. (٢)

٣) مَنْصور بن أبي الأَسْود، واسمه فيما قيل: حازم، اللَّيْثيُّ الكوفيُّ.

روى عن: المختار بن فُلْفُلٍ، وسُلَيْمان الأعمش، وعاصم بن كُلَيْب، وآخرين.

روى عنه: عبد الرحمن بن مَهْدي، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين، وسعيد بن سُلَيْمان، وآخرون.

حاله: قال ابن معين: ثِقَةٌ. وقال ابن معين أيضاً: ليس به بأس، مِن الشيعة الكبار. وقال النَّسَائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال الذهبي: صدوقٌ شيعيٌّ. وقال ابن حجر: صدوقٌ رُمى بالتشيُّع. وقال أبو حاتم: يُكْتب حديثه. (٣) فالحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ، مِنْ الشيعة الكبار".

٤) مُخْتَار بن فُلْفُل القُرَشيّ المَخْزُوميُّ الكُوفيُّ.

روى عن: أنس بن مَالِك، والحسن البَصْرِيّ، وطَلْق بن حَبيب، وآخرين.

روى عنه: مَنْصور بن أبي الأسود، والثوري، وجرير بن عبد الحميد، وآخرون.

حاله: قال ابن معين، وأحمد، والعِجْلي، وابن عمَّار الموصلي، ويعقوب بن سُفْيان، والنَّسائي، والذهبي: ثِقَةٌ. وقال أحمد أيضاً: لا أعلم إلا خيراً.

- وقال أبو حاتمٌ: شيخٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: يُخْطئ كثيراً. ونقل الذهبي في "الميزان" عن السُّليماني أنَّه ذكر المُخْتار فيمن عُرف برواية المناكير مِن أصحاب أنس. وقال ابن حجر: صدوقٌ له أوهام.

وأجاب صاحبا "تحرير التقريب" - جزاهما الله خيرا -، فقالا: بل "ثِقَةٌ"، أطلق توثيقه جماعة مِن أهل العلم، … وقول السُّليماني جرحٌ تفرَّد به أمام توثيق الجمهور، فضلاً عن أنَّ مُسلماً أخرج له مِن روايته عن أنس (٤)،


(١) تكلم فيه الإمام أحمد، وأجاب عنه الإمام الذهبي، فقال في "السير" (١٠/ ٤٨٢): وأمَّا أحمد بن حنبل: فكان يَغُضُّ منه، ولا يَرَى الكِتابة عَنْهُ؛ لكونه أجاب في المحنة تَقِيَّةً، ويقول: صاحبُ تَصْحِيْفٍ ما شِئْتَ. ونقل الحافظ في "مقدمة الفتح" (ص/٤٠٥) قول الإمام أحمد، وعن الدارقطني قوله: يتكلمون فيه. وعقب عليه، فقال: هذا تليين مُبْهمٌ لا يُقْبَل.
(٢) يُنظر: "الثقات" للعِجْلي ١/ ٤٠٠، "الجرح والتعديل" ٤/ ٢٦، "الثقات" لابن حبَّان ٨/ ٢٦٧، "تاريخ بغداد" ١٠/ ١١٩، "تهذيب الكمال" ١٠/ ٤٨٣، "الميزان" ٢/ ١٤١، "التقريب" (٢٣٢٩).
(٣) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٨/ ١٧٠، "الثقات" ٧/ ٤٧٥، "التهذيب" ٢٨/ ٥١٨، "الكاشف" ٢/ ٢٩٦، "التقريب" (٦٨٩٦).
(٤) يُنظر: "صحيح مسلم" حديث رقم (١٩٦، ٤٠٠، ٤٢٦، ٢٣٠٤، ٢٣٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>