(٢) ينظر الكامل للمبرد (١/ ٢٨٠). ت / محمد أحمد الدالي، مؤسسة الرسالة، وهو محمد بن يزيد الأزدي ولد سنة (٢١٠ هـ) وألف مؤلفات عديدة منها: الكامل والمقتضب ومعاني القرآن وغير ذلك، توفي سنة (٢٨٥ هـ). ينظر المدارس النحوية (١٢٣) وما بعدها، والبغية (١/ ٢٦٩). (٣) قال سيبويه: هذا باب ما يكون مضمر فيه الاسم متحولًا عن ما له إذا أظهر بعده الاسم وذلك (لولاك ولولاي) إذا أضمرت الاسم فيه جر، وإذا أظهرت رفع، ولو جاءت علامة الإضمار على القياس لقلت لولا أنت؛ كما قال سبحانه: ﴿لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾ ولكنهم جعلوه مضمرًا مجرورًا. الكتاب (٢/ ٣٧٣). وقال ابن هشام: قال سيبويه والجمهور: هي جارة للضمير مختصة به، كما اختصت في الكاف بالظاهر ولا تتعلق لولا بشيء، وموضوع المجرور بها رفع بالابتداء والخبر محذوف. المغني (١/ ٢٧٤). (٤) ينظر المغني (١/ ٢٧٤)، وهذا أيضًا قول الأخفش. (٥) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٣٦٦). (٦) المغني (٢/ ٣٣٩).