(٢) اختلف النحويون في إعمال لات في لفظ (هنا) فذهب ابن عصفور والشلوبين إلى جواز الاعمال، وجعل (هنا) اسم لات والخبر بعده منصوب؛ وبهذا تكون (هنا) خرجت عن الظرفية، وذهب الفارسي وابن مالك إلى إهمال لات إذا وقع بعد لفظ (هنا) وهي حينئذ منصوبة على الظرفية وهذا أولى بالاتباع. ينظر المقرب (١١٥)، وشرح التسهيل لابن مالك (١/ ٣٧٧)، والمغني (٥٩٢)، والتصريح (١/ ٢٠٠)، وشفاء العليل للسلسيلي (١/ ٣٣٣)، والجني الداني (٤٨٩)، وقضايا الخلاف النحوية والصرفية في شفاء العليل، دكتوراه بالأزهر (٢٣٧) وما بعدها، وإعراب الجمل وأشباه الجمل (٢٠٤)، (فخر الدين قباوة). (٣) ابن الناظم (٥٨)، توضيح المقاصد للمرادي (١/ ٣٢١)، أوضح المسالك لابن هشام (١/ ٢٩١)، شرح ابن عقيل على الألفية (١/ ٣١٧). (٤) البيت من بحر المنسرح، مجهول القائل، وهو في الأزهية (٤٦)، وتخليص الشواهد (٣٠٦)، والجنى الداني (٢٠٩)، والخزانة (٤/ ١٦٦)، والدرر (٢/ ١٠٨)، ورصف المباني (١٠٨)، والتصريح (١/ ٢٠١) وشرح عمدة الحافظ (٢١٦)، والمقرب (١/ ٢٠٥). (٥) نسبة العيني إلى الوافر، والصحيح أنه من المنسرح.