للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ربع (وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ)

قوله تعالى:* وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ

[الشرح والتحليل]

١. الإنسان: النقل والسكت. ٢. إليه: صلة الهاء لابن كثير ولاحظها فى المواضع الأخرى. ٣. يدعو إليه: المنفصل. ٤. وجعل لله: الإدغام وهو من النوع المختص لرويس. ٥. أندادا ليضل: الغنة ولاحظ فيها هنا الوجهان لرويس على إدغام وجعل لله وهى متعينة لروح. وإنما جاء الوجهان هنا لرويس لأن أصحاب إدغام وجعل فى جميع القرآن لا غنة عندهم ووجه الغنة على أنه من الإدغام العام من المصباح. ٦. ليضل: قرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس بخلفه بفتح الياء والباقون بضمها. والشاهد من فرش سورة إبراهيم: يضل فتح الضم كالحجر الزمر (حبر) (غ) نا لقمان (حبر) وأتى عكس (رويس). ولاحظ أنى حررت وجوه رويس هنا بدقة والمفهوم المحرر عليه بدون نظر للجمع وهو تقديم وجه فتح الياء.

[القراءة]

قالون ولا يندرج رويس هنا لأن ضم ليضل من غاية أبى العلاء طريق أبى الطيب عن التمار وليس فيها إلا التوسط والإظهار وعدم الغنة. (٦) أبو عمرو بفتح ليضل واندرج وجه الفتح لرويس. (٥) قالون بالغنة. أبو عمرو بفتح ليضل واندرج رويس. (٤) أبو عمرو بالإدغام وترك الغنة وفتح ليضل واندرج وجه الإدغام لرويس على مذهب القائلين بإدغام جعل جميع ما فى القرآن. أبو عمرو بالغنة على الإدغام واندرج

<<  <  ج: ص:  >  >>