للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولحمزة وقفا التسهيل والتحقيق لأنه متوسط بزائد. نهار المجرور وقفا لا يخفى ولاحظ فيه الفتح، التقليل مع الروم للسوسى ولا يأتى التقليل على المد. وبقية الوجوه مطلقة.

ملحوظة: الجمع بين السورتين يرجع فيه إلى ما بين الدخان والجاثية وما هنا أسهل ولاحظ أنه لا امتناعات هنا فى الوقف لحمزة ولا تأتى هاء السكت إلا على السكت بين السورتين ليعقوب. والله أعلم.

[تابع (سورة محمد)]

أضل أعمالهم: وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل. وكذا نظائره وما يحتاج إلى تحقيق خاص يذكر فى موضعه بالسورة. وهو، من ربهم: لا يخفى. وأصلح:

تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق. للناس أمثالهم: وقف حمزة بالتحقيق، الإبدال ياء. ولاحظ فتح وإمالة للناس المجرور لدورى أبى عمرو. الحرب أوزارها: وقف حمزة بالتحقيق والإبدال واوا ولا يأتى إلا التحقيق على سكت المد المتصل. ولكن ليبلوا: الغنة.

قوله تعالى: وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ (٤)

[الشرح والتحليل]

١. قاتلوا: أبو عمرو وحفص ويعقوب بالقراءة بلفظ قتلوا. والباقون قاتلوا.

والشاهد: وقاتلوا اكسر ... واقصر (ع) لا (حما). ٢. فلن يضل:

ترك الغنة مع الياء. ٣. يضل أعمالهم: وجه التسهيل لخلاد. ويسهل الجمع بعد ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>