للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

للبزى حالة الوصل تشديد التاء بخلفه. ولا يجوز كسر التنوين فى شهر بل يجمع بين سكونه وسكون التاء. ولاحظ غنة الإخفاء. كل أمر: وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء وعلى سكت المتصل لا يأتى إلا التحقيق.

[(الجمع بين سورتى القدر والبينة)]

قوله تعالى: سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)

بسم الله الرّحمن الرّحيم لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١)

[الشرح والتحليل]

١. مطلع: الوجهان فى اللام للأزرق. وتمتنع البسملة على وجه الترقيق.

وقراءة الكسائى وخلف العاشر بكسر اللام والشاهد: واكسر مطلع لامه (روى). ٢. الفجر: ما بين السورتين. ٣. من أهل: النقل والسكت.

٤. تأتيهم: إبدال الهمز ولاحظ الإدغام فى الفجر لم وكذلك الإخفاء.

وهذا الإدغام والإخفاء خاص بأبى عمرو فإنه ما أتى إلا على الوصل بين السورتين وإدغام يعقوب خاص بالسكت بين السورتين من المصباح.

ولاحظ الاختصار فى وجوه التكبير.

[القراءة]

قالون بقطع الجميع فى البسملة بدون تكبير ولاحظ الاندراج. (٤) أبو عمرو بإبدال الهمز واندرج أبو جعفر. (٣) الأصبهانى بالنقل. وليس للأزرق بسملة

<<  <  ج: ص:  >  >>