للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله تعالى: ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ

[الشرح والتحليل]

١. ما يكون: قراءة أبى جعفر وحده بتاء التأنيث والباقون بياء التذكير والشاهد: يكون أنث (ث) ق. ٢. نجوى: أحكام التقليل والإمالة.

٣. ثلاثة إلا: النقل والسكت. ٤. رابعهم: صلة الميم. ٥. ولا أدنى:

المنفصل. أدنى لاحظ أنه ليس لأبى عمرو فيها إلا الفتح. ٦. ولا أكثر:

يعقوب وحده بالرفع والباقون بالنصب الشاهد: وأكثر ارفعا (ظ) لا.

[القراءة]

قالون. (٦) يعقوب برفع أكثر. (٥) قالون بالتوسط. يعقوب بقراءته. النقاش بالطويل. (٤) قالون بصلة الميم والقصر واندرج ابن كثير. ثم بالتوسط ومد الصلة. (٣) ورش من الطريقين بالنقل فى مواضعه والطويل للأزرق.

الأصبهانى بقصر المنفصل وصلة الميم. ثم بتوسطهما. ابن ذكوان بالسكت والتوسط. النقاش بالطويل. (٢) الأزرق بتقليل نجوى، أدنى وقراءته الخاصة.

أبو عمرو بتقليل نجوى فقط وقصر وتوسط المنفصل. حمزة بإمالتهما وترك السكت عموما والوقف بفتح تاء التأنيث للراويين. ثم بالإمالة لخلاد.

الكسائى بالتوسط والوقف بالإمالة وجها واحدا. خلف العاشر بالفتح.

حمزة بسكت المفصولات فقط والوقف بالوجهين للراويين. ثم بسكت المنفصل والوقف بالوجهين للراويين أيضا لعدم وجود المتصل. إدريس بالتوسط. (١) أبو جعفر بقراءة تكون بالتاء وصلة الميم وقصر المنفصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>