للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الجزء الثلاثون: تابع (سورة النبأ)]

فيه، مختلفون وأمثالها، والجبال أوتادا: وقفا لحمزة لا يخفى. الليل لباسا:

الإدغام. سراجا، المعصرات ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق، فتأتون، فتأتون أفواجا وقفا لحمزة: لا يخفى.

[ربع]

قوله تعالى: وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً (١٩)

[الشرح والتحليل]

١. وفتحت: الكوفيون بالقراءة بالتخفيف والشاهد من فرش الزمر: وفيها والنبا فتحت الخف (كفى). ٢. السماء: الطويل. ٣. فكانت أبوابا: النقل والسكت. ولاحظ على سكت المد المتصل لخلف امتناع السكت فى المفصول الموقوف عليه بل له النقل فقط. والشاهد: وعن خلف مع سكت كل فلا تقف ... بسكت كمن أجر بل النقل نقلا.

[القراءة]

قالون. (٣) الأصبهانى بالنقل. ابن ذكوان بالسكت. (٢) الأزرق بالطويل والنقل. النقاش بترك النقل ثم بالسكت. (١) عاصم بالتخفيف وبالتوسط.

حفص بالسكت واندرج إدريس. حمزة بوجوهه المعروفة.

قوله تعالى: وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً (٢٠)

[الشرح والتحليل]

١. وسيرت: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. ٢. فكانت سرابا: الإدغام لأبى عمرو وهشام بخلفه. وحمزة والكسائى وخلف العاشر. وانظر تفصيل الطرق لهشام بموضع الأنفال (وقد مضت سنة). ويسهل الجمع بعد ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>