للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والشواهد من شرح المقرئ: ومع مد شىء حيث ما كنت فاتحا. والترجمة معطوفة على منع التفخيم فى الراء المضمومة عموما.

قوله تعالى: فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (١١)

[الشرح والتحليل]

١. بذنبهم: ميم الجمع. ٢. فسحقا: بضم الحاء للكسائى وابن وردان بخلفهما. وابن جماز بدون خلف. والشاهد من سورة البقرة: سحقا (ذ) ق وخلفا (ر) م (خ) لا. ولاحظ الغنة ويسهل الجمع بعد ذلك. ولا امتناعات لابن وردان مع الغنة.

مغفرة، وأسروا، من خلق، وهو: لا يخفى. يعلم من: الإدغام. جعل لكم:

الإدغام وهو من المنصوص عليه لرويس. من رزقه: الغنة ولاحظ جوازها على الإدغام لأبى عمرو. وتعينها هنا عليه ليعقوب لكنها مع الراء لا تأتى لرويس من المصباح صاحب الإدغام العام ولا تأتى أيضا من الكتب التى نصت على إدغام جعل جميع ما فى القرآن.

قوله تعالى: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (١٦)

[الشرح والتحليل]

١. ء أمنتم: بتسهيل الثانية مع الإدخال قالون وأبو عمرو وأبو جعفر ووجه للحلوانى عن هشام. وبالتسهيل بدون إدخال ورش والبزى. وكذلك قنبل فى الابتداء. أما عند الوصل بالنشور فله إبدال الهمزة الأولى واوا بدون خلف وتسهيل الثانية بدون إدخال لابن مجاهد وله أيضا تحقيقها لابن شنبوذ وللأزرق أيضا إبدال الثانية ألفا خالصة مع القصر فقط

<<  <  ج: ص:  >  >>