للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١ - "المقدِّمات لبيان ما اقتضته رسوم الْمُدَوَّنَة من الأحكام الشَّرعيات والتّحصيلات المحكَمَات لأمّهات مسائلها المشكِلاَت" لأبي الوليد محمّد ابن أحمد بن رشد (ت. ٥٢٠ هـ)

يمثل كتاب "المقدِّمات" حلقة جديدة في التآليف المالكيّة، ونظرة جديدة إلى "الْمُدَوَّنَة" وإلى التّصانيف الفقهية لشيوخ المذهب" (١)

ومن الغريب حقا أن يُكثِر ابن العربيّ من النّقل عن المقدِّمات، بدون إشارة إلى ابن رشد (٢)، وفي أحسن الأحوال كان يستعمل صيغة: "قال علماؤنا" (٣).

[مصادر ثانوية]

ذكرنا فيما سبق أهم المصادر الَّتي أكثر المؤلِّف من الرّجوع إليها والاستمداد منها، وهذا لا يعني أنّه اقتصر في تحوير مجموعِهِ عليها، بل استطاع إن يوظّفَ مجموعة لا بأس بها من المصادر الأصيلة (٤) لاستيفاء الكلام على حديث مالك، وشرحه شرحًا مُوَسَّعًا، على منهج النَّظَر والاستدلال، والتُّفَقُّه


(١) ابن رشد وكتابه المقدمات: ٥٦٣ لختار التليلي (ط. الدار العربية للكتاب، ليبيا، ١٩٩٨م].
(٢) انظر على سبيل المثال لا الحصر، المسالك: ٢/ ١٢٥، ١٥٩، ١٧٨. ٣/ ٧٨، ٧٩، ٥/ ١٤٦، ٢٠٠، ٢٥٤. ٧/ ١٧٠، ١٧٤، ٣٦٦.
(٣) انظر على سبيلا المثال، المسالك: ٤/ ٦، ٢٠٧ , ٢٥٨, ٥/ ٥، ١٤٧، ١٤٩. ٦/ ١٠، ١٠٧. ٧/ ٤١٧.
(٤) سواء بالرجوع إليها مباشرة، أو بالواسطة.

<<  <  ج: ص:  >  >>