للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

• وقال أبو يعقوب النهر جوري: كل من ادعى محبة الله عز وجل ولم يوافق الله في أمره فدعواه باطلة.

* * *

• وقال رويم: المحبة الموافقة في كل الأحوال.

* * *

• وقال يحيى بن معاذ: ليس بصادق من ادعى محبة الله ولم يحفظ حدوده.

* * *

• وعن بعض السلف قال: قرأت في بعض الكتب السالفة: من أحب الله لم يكن عنده شيء آثر من مرضاته، ومن أحب الدنيا لم يكن عنده شيء آثر من هوى نفسه.

* * *

[[السلوك لله كله]]

• وفي السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أَعطى لله وَمَنَعَ لله وأَحبَّ لله وأَبغَض لله فَقَدِ استكمَلَ الإيمانَ" (١).

ومعنى هذا أن كل (٢) حركات القلب والجوارح إذا كانت كلها لله فقد كمل إيمان العبد بذلك ظاهرًا وباطنًا.

* * *

[[بين صلاح الجوارح وصلاح القلب]]

ويلزم من صلاح حركات القلب صلاح حركات الجوارح؛ فإذا كان القلب صالحًا ليس فيه إلا إرادة الله وإرادة ما يريده لم تنبعث الجوارح إلا فيما يريده الله؛ فسارعت إلى ما فيه رضاه، وكفَّت عما يكرهه وعما يخشى أن يكون مما يكرهه وإن لم يتيقن ذلك.

* * *


(١) أخرجه الترمذي في جامعه: صفة القيامة: باب ٦٠ بإسناد حسن من حديث معاذ بن أنس الجهني، وفي آخره: "وأنكح له فقد استكمل إيمانه" وهو عند أحمد في المسند ٣/ ١٣٨، ١٤٠.
(٢) ليست في ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>