للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أكبر، عدَدَ خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته".

• وخرج أبو داود، والترمذي، والنسائي (١) من حديث سعد بن أبي وقاص أنه دَخَلَ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة وبين يَديْها نواةٌ أو قال حصاةٌ تسبحُ به، فقال: "ألا أُخبركِ بما هو أيسر من هذا أو أفضل؟ سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحانَ الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحانَ الله عَدَد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر، مثلَ ذلك، والحمد لله، مثلَ ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك".

• وخرج الترمذي من حديث صفية قالت: دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين يدي أربعة آلاف نواة أسبح الله بها فقال: لقد سبَّحتِ بهذه فقال: ألا أعلمك بأكثر مما سبحت به؟ فقلت: علمني، فقال: "قولي سُبْحَانَ الله عَدَد خَلْقِه" (٢).

• وخرج النسائي وابن حبان في صحيحه من حديث أبي أمامة: أن النبي مر به وهو يحرك شفتيه فقال: ماذا تقول؟ يا أبا أمامة! قال: أذكرُ رَبِّي، قال: ألا أُخبرك بأكثَر وأفضلُ مِنْ ذِكْرِكَ الليلَ مع النّهارِ والنَّهارَ مع الليل؟ أن تقول: سبحانَ الله عدَدَ ما خلقَ، سبحان الله مِلء ما خَلَقَ، سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء، وسبحان الله ملء ما في الأرض والسماء، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله ملء ما أحصى كتابه، وسُبْحَانَ الله عددَ كلِّ شيء، وسبحانَ الله ملء كلِّ شيء، وتقول: الحمد لله مثلَ ذلك (٣).


(١) أبو داود في السنن: في كتاب الصلاة: ٣٥٩ - باب التسبيح بالحصى ٢/ ١٦٩ - ١٧٠ ح ١٥٠٠ بنحوه وفيه: فقال: "أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل؟ … ". والترمذي في السنن: ٤٩ - كتاب الدعوات: ١١٤ - باب في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وتعوذه دبر كل صلاة (٥/ ٥٦٢ - ٥٦٣) ح ٦٥٦٨ بنحوه، وفيه: نوى أو قال: حصى تسبح به فقال: "ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا؟ … ". وعقب عليه بقوله: وهذا حديث حسن غريب من حديث سعد.
وهو في ضعيف أبي داود ص ١٤٧ ح ٣٢٣. وقوله: "به" ليست في أ.
وأخرجه النسائي في اليوم والليلة على ما ذكر المزي في التحفة ٣/ ٣٢٥.
(٢) أخرجه الترمذي في: ٤٩ - كتاب الدعوات: ١٠٤ - باب حدثنا موسى بن عبد الرحمن ٥/ ٥٥٥ ح ٣٥٥٤ من رواية هاشم بن سعيد الكوفي، عن كنانة مولى صفية عن صفية رضي الله عنها .. فذكره وفيه: ألا أعلمك بأكثر مما سبحت؟ فقلت .. الحديث.
وعقب عليه بقوله: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه، من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، وليس إسناده بمعروف.
وفي الباب عن ابن عباس.
(٣) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ص ٧١ - ح ١٦٦ بنحوه باختصار وزيادة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>