للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٦٧٣/ ٤٥٠٨ - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنَا سَيِّدُ وَلَد آدم، وأوَّلُ من تَنْشَقُّ عنه الأرضُ، وأولُ شافع، وأول مُشَفَّعُ". #صحيح: الطحاوية (١٠٧) الظلال (٧٩٢) #

• وأخرجه مسلم (٢٢٧٨) وانظر البخاري (٣٣٤٠) والترمذي (٢٤٣٤، ٣٦١١).

ويجمع بين حديث أنس وبين حديث أبي هريرة: بأن يكون قوله: "فلا أدري" قبل أن يعلم أنه أول من تنشق الأرض عنه، إن حمل اللفظ على ظاهره وانفراده بذلك، أو يحمل على أنه: من الزمرة الذين هم أول من تنشق عنهم الأرض، لا سيما على وراية من روى "أو في أول من يبعث" فيكون موسى أيضًا من تلك الزمرة، وهي -واللَّه أعلم- زمرة الأنبياء.

٤٦٧٤/ ٤٥٠٩ - وعنه، قال: قال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما أدرِي: تُبّعٌ: ألَعِينٌ هو، أم لا؟ وما أدري: أَعُزَيْرٌ نَبيٌّ هو، أم لا؟ ".[حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢٢١٧)].

٤٦٧٥/ ٤٥١٠ - وعنه قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "أنَّا أَوْلَى النَّاس بابْنِ مَرْيَمَ، الأنبياء أولاد عَلّاتٍ، وليس بيني وبينه نبيُّ".[حكم الألباني: صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (٣٤٤٢) ومسلم (٢٣٦٥).

١٠/ ١٤ - باب في رد الإرْجَاءِ [٤: ٣٥٣]

٤٦٧٦/ ٤٥١١ - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الإِيْمَانُ بِضْعٌ وسبعون، أفضلُها: قولُ لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطَةُ الأذى عن الطريقِ، والحَياء شُعبةٌ من الإيمان".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٥٧): ق]

• وأخرجه البخاري (٩) ومسلم (٣٥) والترمذي (٢٦١٤) والنسائي (٥٠٠٤، ٥٠٠٥) وابن ماجة (٥٧) كلهم بلفظ: "إماطة الأذى".

٤٦٨٢/ ٤٥١٢ - وعنه -رضي اللَّه عنه-: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أكملُ المؤمنين إيمانًا: أحْسَنُهم خُلُقًا".[حكم الألباني: حسن صحيح: الترمذي (١١٧٨)]

<<  <  ج: ص:  >  >>