٤٩٢٠/ ٤٧٥٢ - وعن حُميد بن عبد الرحمن، عن أمه -وهي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط القرشية الأُمَوية- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لم يَكْذِبْ من نَمَى بين اثنين ليُصْلح -وقال أحمد، وهو ابن محمد بن شَبُّوَيه ومسدد-: ليس بالكاذب من أصلح بين الناس، فقال: خيرًا، أو نَمَى خيرًا".[حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٢١): ق]
٤٩٢١/ ٤٧٥٣ - وعنه، عن أمه أم كُلثوم بنتِ عُقْبة، قالت:"ما سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُرَخِّصُ في شيءٍ من الكذب، إلا في ثلاثٍ: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لا أعدُّه كاذبًا: الرَّجلُ يُصْلِح بين الناس يقول القول، ولا يريدُ به إلا الإصلاحُ، والرجلُ يقول في الحرب، والرجلُ يُحدِّث امرأته، والمرأة تحدث زوجها".[حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٥٤٥)]
٤٩٢٢/ ٤٧٥٤ - عن الرُّبَيَّعِ بنت مُعَوِّذٍ بن عَفْرَاء -رضي اللَّه عنهما-، قالت:"جاء رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدخلَ في صَبيحَة بُنِيَ بِي، فجلس على فِراشي، كمجلِسك مِنِّي، فَجَعَلَتْ جُويرياتٌ يَضْرِبْنَ بدُفٍّ لهنَّ ويَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ من آبائي يوم بَدْرٍ -إلى أن قالت إحداهن: وفينا نَبيٌّ يعلم ما في الغد؟ فقال: دَعِي هذ وَقُولِي الَّذِي كُنْتِ تَقُولِيْنَ".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٨٩٧): خ]
• وأخرجه البخاري (٤٥٠١) والترمذي (١٠٩٠) وابن ماجة (١٨٩٧).
والربيع: بضم الراء المهملة، وفتح الباء الموحدة وتشديد الباء آخر الحروف، وكَسرها وعين مهملة.
٤٩٢٣/ ٤٧٥٥ - وعن أنس، قال:"لما قَدِمَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينَة لَعِبَتِ الحَبَشَةُ لِقُدُومهِ فَرَحًا بذلك، لَعبوا بحِرَابهم".[حكم الألباني: صحيح الإسناد]