للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

«الرفيق» :

فعيل بمعنى مفعل من الرفق وهو اللطف وكان صلى الله عليه وسلم منه بمكان.

«الرفيع الذّكر» :

قال الله تعالى: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ روى ابن حبان عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: أتاني جبريل فقال: إن ربك يقول: تدري كيف رفعت ذكرك، قال: الله أعلم. قال: إذا ذكرت ذكرت معي [ (١) ] .

«عا» ومعناه العليّ أو رفيع الدرجات على غيره أو رفيع الذكر بمعنى مرفوعة أو رافع هذه الأمة بالإيمان بعد انخفاضهم بذل الكفر والعصيان فهو بمعنى الرافع ومن أسمائه تعالى:

الرفيع.

«رفيع الدرجات» :

أخذه «ط» من قوله تعالى: وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ والمراد به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كما قال مجاهد: ورفعه بما خصه به من بدائع الفضل الذي لم يؤته نبي قبله، وسيأتي بيان ذلك في الخصائص.

«الرقيب» :

الذي يراقب الأشياء، ويحفظها: فعيل بمعنى فاعل من المراقبة وهي الحفظ، يقال رقبت الشيء أرقبه إذا رعيته أو العالم.

قال بعض السادة: المراقبة علم العبد باطلاع الرب.

وهو من أسمائه تعالى، ومعناه المطلع على الضمائر العالم بما في السرائر.

«ركن المتواضعين» :

وقع في كتاب شعيا تسميته صلى الله عليه وسلم به كما تقدم في باب ذكره في التوراة والإنجيل.

«الرهّاب» :

يقال للمبالغة من الرّهب بضم الراء وسكون الهاء وبفتحها، وهو الخوف لا من الترهّب لأن أمثلة المبالغة لا تبنى غالباً إلا من ثلاثي مجرّد، ولنهيه صلى الله عليه وسلم عن الرهبانية فلا يصف بها نفسه، وفي الحديث:

«واجعلني لك شكّاراً لك رهّاباً» رواه ابن ماجة.

«الروح» :

في الأصل: ما يقوم به الجسد وسمي به صلى الله عليه وسلم والقرآن وجبريل والرحمة والوحي، لأن كل واحد فيها حياة الخلق بالهداية بعد موتهم بالضلالة وكشف العذاب عنهم كما يحيا الجسد بالروح. وقيل في تفسير قوله تعالى: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ إنه النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل جبريل. وقيل غيره.

«روح الحق» .

«روح القدس»

«د» : وردا في الإنجيل ومعنى روح القدس: الروح المقدسة أي الطاهرة


[ (١) ] أخرجه ابن حبان (١٧٧٢) والطبري في التفسير ٣٠/ ١٥١، وذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٥٧ وعزاه لأبي يعلى وحسّن إسناده.